يجب على الشبيبة تعزيز تنظيمهم لمواجهة الحرب الخاصة

​​​​​​​شدد شبيبة عفرين القاطنين في مناطق الشهباء على ضرورة تقوية المنظومة التنظيمية للشبيبة، وتكثيف الدورات التدريبية لمجابهة سياسة الحرب الخاصة التي تتبعها تركيا الآن بحق أبناء المنطقة.

يسعى الاحتلال التركي وبعض الأطراف المتنازعة في سوريا، ومنذ اندلاع ثورة 19 تموز 2012، إلى تفكيك المجتمع في شمال وشرق سوريا، وضرب اللحمة الوطنية، وتحريف الثورة التي أصحبت نموذجًا في سوريا والشرق الأوسط. عبر عدّة طرق قذرة كالإغراء بالأموال ونشر الدعارة والمخدرات بين الفئة الشباب، وتجنيد العملاء لتأليب الشارع.

ويؤكد شبيبة عفرين القاطنون في مناطق الشهباء، على ضرورة أخذ الحيطة والحذر من الحرب الخاصة التي تتبعها تركيا على وجهة الخصوص، والعمل على تنظيم ورص الصفوف لصد كافة الهجمات التي تستهدف شعب شمال وشرق سوريا.

فريدة نعسان إدارية في حركة المرأة الشابة في إقليم عفرين أوضحت أن الدول المتسلطة سعت، خلال السنوات الماضية، إلى تدمير النسيج المجتمعي في المنطقة، عبر عدّة طرق منها القتل والترهيب والاحتلال، وأكثر وأهم سياسة استعملت في مؤخرًا سياسة الحرب الخاصة.

وأشارت فريدة نعسان إلى أن الحرب الخاصة تقع تحت ظل صراع ذهني أيدلوجية طويل الأمد، يسعى منها خلال الدول المتسلطة إلى نشر أفكار وأساليب تستهدف البنية المجتمعية للمجتمع لشل حركته والتحكم به، كما تحاول تركيا عبر عدّة طرق قذرة كسر إرادة شعب المنطقة.

فريدة نعسان نوهت أن إرادة وقوة الشعوب يقعان بشكل مباشر على عاتق الشبيبة والمرأة، ولهذا تسعى الدولة المتسلطة إلى إضعاف وشل قوة وإرادة الشبيبة والمرأة عبر جميع الأساليب الممكنة، لعرقلة تنظيم المجتمع وتشتته.  

وشددت فريدة نعسان على ضرورة تقوية المجتمع لمنظومته التنظيمية وبشكل خاص الشبيبة والمرأة، لإفشال كافة السياسات والهجمات التي تُشن على شعب المنطقة إن كانت عسكرية أو سياسية.

وأكد الشاب دوغان حسو القاطن في مخيم برخدان التابع لناحية فافين بمقاطعة الشهباء أن الاحتلال التركي ومنذ انطلق ثورة 19 تموز اتبع عدّة طرق لاستهداف الفئة الشابة لتضليلهم وإبعادهم عن ثورتهم، ونوه: "يلجأ الاحتلال التركي والدول التي تتبع السياسة نفسها، إلى العديد من الأساليب، منها إصدار أنواع عديدة من الهواتف الذكية، ونشر الدعارة في جميع المناطق وبيع المخدرات".

ودعا حسو جميع الشباب والشبات الذين انجروا خلف سياسة الاحتلال التركي لمراجعة أنفسهم، وإعادة تنظيم أنفسهم بين المجتمع والنضال من أجل قضية شعبهم.

وبدورها شددت الشابة ميديا عبدو القاطنة في مخيم برخدان على ضرورة إدراك المرأة الشبابة لمخاطر الحرب الخاصة التي تمارسها تركيا بحق النساء، وقالت: "عبر طرق عدّة تحاول تركيا إبعاد الشبيبة عن مبادئهم وثقافتهم وأخلاقهم، لذا يجب أن ننظم أنفسنا أكثر عبر التدريب وإقامة اجتماعات توعوية".

ANHA


إقرأ أيضاً