YBŞ توضح حدث يوم أمس وتؤكد أنه ليس من طباع الجيش العراقي

وضحت قيادة وحدات مقاومة شنكال تفاصيل حادثة استشهاد 2 من مقاتليهم وإصابة 3 آخرين على يد قوة تابعة للجيش العراقي في شنكال، مؤكدة أن ما جرى لا يعكس موقف و أخلاق الجيش العراقي، بل صدر عن مجموعة هدفها ضرب الاستقرار في المنطقة. فيما دعت الجيش العراقي إلى تحمل مسؤولياته.

مركز الأخبار

أطلقت قوات الأمن العراقية  يوم أمس النار على سيارة تابعة لوحدات مقاومة شنكال في ناحية سنون في شنكال، وحدات مقاومة شنكال ولتوضيح ما حدث أصدرت بياناً للرأي العام ، قالت فيه إن ما حدث ليس من طباع الجيش العراقي، ومن شن ذاك الهجوم يحاول تمزيق العلاقة بين المجتمع الإيزيدي والعراق ككل .

ونص البيان هو:

في إطار نظم العلاقات العسكرية، توجه المتحدث باسم وحدات مقاومة شنكال في الساعة الـ20:00 من يوم أمس الأحد، إلى مقر قيادة اللواء الـ72 من الجيش العراقي بشنكال، وحين مرت العربة التي كانت تقل رفاقنا إلى المقر، في النقطة الأمنية لها، تعرضت للنيران من قبل الفوج الأول من اللواء 72، و عليه ردت وحداتنا و اندلع اشتباك لمدة وجيزة أسفر عن استشهاد مقاتلين في صفوف وحداتنا وإصابة 3 آخرين، كما أسفر عن خسائر في صفوف تلك القوة ايضاً. هذا في حين شهدت السنوات الخمس الماضية مباحثات بهدف بسط الأمن و الاستقرار، وحقق إلى حد ما تنسيق وبناء علاقات.

نحن كوحدات مقاومة شنكال، قمنا بكل ما يقع على كاهلنا من واجبات ومسؤوليات، و نحن نعلم أن ما حدث يوم أمس من هجوم على قوتنا، هدفه خلق الصراع، وهو ليس من طباع الجيش العراقي وإنما موقف تخصصت به مجموعة معينة هدفها  ضرب الاستقرار في البلاد، و تدمير ما تم بناؤه من قيم ،فمن شن ذلك الهجوم على وحدتنا هم نفسهم من يريدون تمزيق العلاقة بين المجتمع الإيزيدي والعراق ككل.

نحن وحدات مقاومة شنكال لن نسمح لتلك المجاميع بضرب استقرار العراق، وسنقوم بكل ما يقع علينا من مسؤوليات لعدم السماح بتحقيق مرامها. و نحن نعلم أن ما حدث ليس محاولة من الجيش العراقي، لذا نتمنى منه أيضاً القيام بما يقع عليه من واجب ضد تلك المجموعة واتخاذ موقف إزاءها.

كما ذكرنا أعلاه ، فإن ذلك الهجوم أسفر عن استشهاد مقاتلين في وحداتنا، و هما رستم حسين و آكر جيلكي. حين تعرض مجتمعنا للإبادة ،ترك رفيقنا رستم حسين عائلته في ارمينيا، وهرع إلى شنكال للوقوف بوجه عمليات الإبادة، وأبدى أروع ملاحم البطولة في سبيل الدفاع عن هذه الأرض، و بعد الإبادة لم يترك رستم هذا الوطن وبقي درعاً حامياً له. وكذلك رفيقنا آكر جيلكي، بعمره الشاب و هدفه الكبير، قدم تضحيات كبيرة من أجل المجتمع الإيزيدي.

وإلى جانب اثنين من مقاتلينا الجرحى ،أصيب أيضاً في ذلك الاشتباك رفيقنا عكيد بجروح بليغة، وعكيد هو المقاتل الذي فقد معظم أفراد عائلته في هجمات داعش. استشهاد أو إصابة رفاقنا في مثل هكذا حدث يشعرنا بألم و أسى كبيرين. نعزي عوائل الشهداء ونتمنى الشفاء العاجل للجرحى.

ونحن على ثقة بأنه بعد ما حدث، سيتخذ الجيش العراقي موقفاً إيجابياً، وسيجعل من دماء شهدائنا مناسبة لردع محاولات المجاميع الهادفة إلى ضرب الاستقرار، ووسيلة لتنسيق وعلاقات أقوى."

(سـ)


إقرأ أيضاً