وزير خارجية لبنان المستقيل: لبنان ينزلق للتحول إلى دولة فاشلة

حذر وزير الخارجية اللبناني المستقيل ناصيف حتي من انزلاق لبنان للتحول إلى دولة فاشلة، قائلًا: إن "لبنان اليوم ليس لبنان الذي أحببناه وأردناه"، وأرجع استقالته إلى تعذر أداء مهامه وغياب رؤية لبنان في بيئته العربية والعالمية.

وسلّم وزير الخارجية اللبنانية ناصيف حتي استقالته رسميًّا من منصبه كوزير للخارجية إلى رئيس الحكومة حسان دياب، وغادر من دون الإدلاء بأي تصريح.

وبعد استقالته أصدر حتّي بيانًا شرح فيه الأسباب التي دفعته إلى الاستقالة، نافيًا ما يتم تناقله عبر بعض وسائل الإعلام من تأويلات وتحليلات سطحية.

وقال حتّي في البيان: "حملت آمالًا كبيرة بالتغيير والإصلاح ولكن الواقع أجهض جنين الأمل في صنع بدايات واعدة من رحم النهايات الصادمة، لا لم ولن أساوم على مبادئي وقناعاتي وضميري من أجل أي مركز أو سلطة".

وأضاف حتّي "لبنان اليوم ليس لبنان الذي أحببناه وأردناه منارة ونموذجًا، لبنان اليوم ينزلق للتحول إلى دولة فاشلة لا سمح الله".

وأرجع حتي استقالته إلى عدة أسباب قائلًا "إنني وبعد التفكير ومصارحة الذات، ولتعذّر أداء مهامي في هذه الظروف التاريخية المصيرية ونظرًا لغياب رؤية للبنان الذي أؤمن به وطنًا حرًّا مستقلًا فاعلًا ومشعًّا في بيئته العربية وفي العالم، وفي غياب إرادة فاعلة في تحقيق الإصلاح الهيكلي الشامل المطلوب الذي يطالب به مجتمعنا الوطني ويدعونا المجتمع الدولي إلى القيام به، قررت الاستقالة من مهامي كوزير للخارجية والمغتربين".

وأضاف "إن الأسباب التي دعتني إلى الاستقالة هي ما تقدمت بشرحها، على أنّه تم تناقل بعض التأويلات والتحليلات وكذلك بعض التفسيرات التبسيطية السطحية عبر بعض وسائل الإعلام التي لا تلزم سوى أصحابها، وكلّها أمور لم أتوقف عندها طيلة حياتي المهنية، إذ يبقى الأساس كوزير للخارجية الحفاظ على مصالح البلد وتعزيز وتحصين علاقاته الخارجية وتحسيس المجتمع الدولي كذلك العربي، بأهمية تدعيم الاستقرار في لبنان".

(ز غ)


إقرأ أيضاً