وزير البترول المصري الأسبق: ميثاق "غاز المتوسط" يحقق التكامل وينهي الأطماع

قال وزير البترول المصري الأسبق المهندس أسامة كمال، إن توقيع ميثاق منتدى غاز شرق المتوسط، مبادرة سياسية جيدة للتنسيق المتبادل والذي سيحجم كل الأطماع الخارجية الطامعة في غاز المتوسط دون وجه حق.

ووقع ممثلو 6 دول تطل على البحر الأبيض المتوسط، الثلاثاء، في العاصمة المصرية على ميثاق تحويل منتدى غاز شرق المتوسط إلى منظمة إقليمية.

وتم التوقيع على ميثاق المنتدى الذي يضم كلًا من مصر والأردن وإسرائيل واليونان وقبرص وإيطاليا، ويأتي انضمام مصر إلى منظمة غاز شرق المتوسط في إطار سعيها للتحول إلى مركز إقليمي للطاقة في المنطقة.

وتمتلك مصر منشأتين للغاز الطبيعي المسال جرى تعليق العمل فيهما أو تعملان بأقل من طاقتهما الاستيعابية ويمكن استخدامهما في التصدي، كما ظهرت مخزونات كبيرة للغاز في المياه التابعة لإسرائيل ومصر وقبرص في السنوات الماضية.

وتهدف المنظمة لإنشاء سوق إقليمية للغاز وترشيد تكلفة البنية التحتية وتقديم أسعار تنافسية.

وتم تأسيس المنتدى مطلع عام 2019، وتضمن الإعلان التأسيسي اعتزام وزراء الطاقة من الدول المشاركة إنشاء منظمة تحترم حقوق الأعضاء بشأن مواردهم الطبيعية، بما يتفق ومبادئ القانون الدولي، بهدف تأمين احتياجات الأعضاء من الطاقة لصالح رفاهية شعوبهم.

وحول ذلك تحدث وزير البترول المصري الأسبق المهندس أسامة كمال لوكالة أنباء هاوار قائلًا: "إن هذا الميثاق يخلق تنسيقاً عالياً لدى الدول، فضلًا عن الالتزام والاتفاق بين الدول"، مشيرًا إلى "أن المبادرة التي تقدمت بها مصر مع قبرص، ثم انضمت إليها اليونان وفلسطين وإسرائيل وفرنسا وأمريكا، كانت مبادرة سياسية جيدة للتنسيق المتبادل".

وأوضح وزير البترول المصري الأسبق، أن تفعيل المبادرة اليوم حولها من سياسية فقط إلى اقتصادية وتحويلها لمنظمة لها أسس وقواعد في التعامل، وقراراتها ملزمة لكل من ينضم إليها وبالتالي فهي ستكون مفيدة للجميع من حيث تطابق وجهات النظر السياسية، وبحث الآليات الاقتصادية التي تؤدي إلى زيادة القيمة المضافة لهذه الدول فيما تمتلكه من ثروات غازية، بالإضافة إلى الاستفادة من البنية الأساسية خاصة الموجودة في مصر والبحر المتوسط  كشبكة أو على البر وتحقيق قيمة مضافة سواء للشركاء الخارجيين مثل قبرص واليونان وإسرائيل، أو مجموعة الشركاء الداخلية الممثلة في مجموعة الشركات الأجانب الذين يعملون ولهم حصص في هذه المناطق.

ولفت "كمال" إلى أن الشركات العاملة في مجال البترول ستسعى للانضمام إلى هذا الكيان بغرض تحقيق التكامل والتوافق والتوازن، كما سيحجم الميثاق كل الأطماع الخارجية الطامعة في غاز المتوسط دون وجه حق.

(ي ح)


إقرأ أيضاً