وسط تخاذل المنظمات الدولية الإدارة الذاتية تستمر بدعم المهجرين

قدمت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا ألفي مروحة للقاطنين في مخيم واشو كاني في مقاطعة الحسكة، وسط تقاعس المنظمات الدولية وغياب دورها في مساعدة المهجرين.

تشهد مناطق شمال وشرق سوريا موجة حرارة عالية خلال هذا العام، مما يزيد من معاناة مهجري سري كانيه اللذين تركوا منازلهم نتيجة هجمات الاحتلال التركي ومرتزقته على مناطقهم.

بعد هجوم الاحتلال التركي ومرتزقته على منطقتي سري كانيه وكري سبي/تل أبيض في شمال شرق سوريا بتاريخ 9 تشرين الأول عام 2019، اجبر مئات الالاف من المدنيين الخروج من منازلهم، وأنشأت الإدارة الذاتية مخيماً للمهجرين من أهالي سري كانيه وقراها.

وخصصت أرض زراعي بمساحة 600 دونم، لإنشاء المخيم في بلدة توينة التي تبعد 12 كم غربي مركز مدينة الحسكة، ليحتضن المخيم عدداً هائل من الُمهجرين والذين تجاوز عددهم بحسب إدارة المخيم 1862 عائلة، ما يقارب الـ12 ألف مهجر.

هذا وبعد معاناة مع الحرارة العالية وتخاذل المنظمات الدولية المعنية بالشؤون الإنسانية لتقديم المساعدة، قدمت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا 2000 مروحة للقاطنين في المخيم

التوزيع عبر الكومينات واتخاذ اجراءات للحماية من كورونا

وبدوره حمل مجلس مخيم واشوكاني توزيع المراوح على المهجرين على عاتقه، وذلك عبر الكومينات المتواجدة ضمن القطاعات في المخيم، لمنع تجمع المهجرين اتخاذاً للتدابير الوقائية من وباء كورونا المستجد بين المهجرين، بعد ظهور عدة حالات في عموم مناطق شمال وشرق سوريا.

 وعن هذا قال المهجر علي الأحمد من منطقة سري كانيه، بأنهم ناشدوا المنظمات الدولية عدة مرات ولم يستجيبوا، وشكر الإدارة الذاتية على جهودها التي تبذلها لخدمة المهجرين.

وناشد الرئيس المشترك لمجلس مخيم واشو كاني علاء علي المنظمات الدولية بتقديم المساعدات الإنسانية والطبية للمهجرين في المخيم، لحمايتهم مع انتشار وباء كورونا المستجد.

الامراض تهدد حياة المهجرين في ظل تقاعس المنظمات

 هذا وكانت الإدارية في منظمة الهلال الأحمر الكردي في مخيم واشوكاني جيهان عمر قد ناشدت في وقت سابق عبر وكالتنا ناشد المنظمات المعنية لتقديم لقاح الأطفال لمنع أصابتهم بمرض اللشمانيا، ورش المبيدات، الحشرية والزاحفة، لمنع انتشار الأمراض المزمنة في المخيم مع ارتفاع درجات الحرارة، وطالبتهم بمساعدة المهجرين وتقديم يد العون لهم في اسرع وقت، ولكن لم تستجيب أية منظمة حتى الآن.

(سـ)

ANHA


إقرأ أيضاً