وسط الظّروف الصّعبة يزرع المزارعون في مقاطعة الشّهباء محاصيلهم الخريفيّة

بدأت لجنة الزراعة والمزارعين في مقاطعة الشهباء بزراعة المحاصيل الخريفية في القرى وبلدات المقاطعة في ظل الظروف الصعبة التي يعانونها بسبب تفشي وباء كورونا في المنطقة.

وفي هذه الأوقات من كل سنة، يبدأ المزارعون بزراعة المحاصيل الخريفية، والتي تسمّى (التشريني)، بعد جني المحاصيل الصيفية.

ومن أهمّ المحاصيل الخريفية التي تزرع في الشهباء الخضروات بشكل عامّ، وأهمّها البطاطا، كون المنطقة تشتهر بمحصول البطاطا، حيث يصل إنتاج موسم الزراعة الخريفية بحسب لجنة الزراعة في مقاطعة الشهباء إلى 70 وحتى 80 بالمئة، وذلك بحسب المناخ.

وزرعت لجنة الزراعة محصول البطاطا للمرحلة الثانية في مقاطعة الشهباء مساحة تقدر بـ 45 هكتارًا، و12 هكتارًا للخضروات بشكل عام.

وتنقسم مقاطعة الشهباء إلى قسمين من الناحية الزراعية، القسم الشرقي يضمّ ناحية فافين والقرى المحيطة بها، حيث يعتمد مزارعوها على زراعة الخضروات، أمّا القسم الغربي يضمّ ناحية أحرص وما حولها، ويعتمد مزارعوها على زراعة محصول البطاطا.

ويعتني المزارعون بمحاصيلهم خلال الموسم الخريفي عبر سقايتها لـ 10 مرات خلال ثلاثة أشهر، لمحصول البطاطا والخضروات بحسب نوعية الخضار، بالإضافة إلى رش الأسمدة في الأوقات المناسبة، منها سماد 46 يوريا، وذلك بحسب الإمكانية المتوفرة لدى المزارع.

وبحسب لجنة الزراعة، فإنه لنجاح المحصول والحصول على إنتاج جيّد، يجب استخدام سماد اليوريا 46، والذي يعدّ من أفضل الأسمدة المطلوبة للمحاصيل الخريفية.

ويعمل نحو 400 عاملًا لدى لجنة الزراعة في مقاطعة الشهباء، على مدار الموسم من كل سنة، بمبلغ 500 ليرة سورية للساعة الواحدة.

وفي هذا السياق، تحدّثت الإدارية في لجنة الزراعة في مقاطعة الشهباء إيمان حسين لوكالتنا "هاوار" عن موسم محصول الزراعة الخريفية في المنطقة، فقالت: "بدأت لجنة الزراعة وبعض المزارعين بزراعة موسم المحاصيل الخريفية في مقاطعة الشهباء، من خضروات وبطاطا".

وأكّدت إيمان حسين: "أنّ المزارعين يعانون ظروفًا صعبة في هذا الموسم بسبب انتشار فيروس كورونا في مقاطعة الشهباء، والحظر الجزئي المفروض على المنطقة، وصعوبة التنقّل بين القرى والبلدات، بالإضافة إلى الحصار المفروض على مقاطعة الشهباء، ومنع دخول المحروقات والمواد الزّراعية من قبل الحكومة السّورية".

ولفتت إيمان إلى: "أنّ نحو 400 عاملًا من مُهجّري عفرين وأهالي الشهباء يعملون لدى لجنة الزراعة على مدار الموسم الزراعي، بهدف توفير فرص عمل للأهالي ومساعدتهم".

وأشارت إيمان بعد جني المحاصيل الزراعية في مقاطعة الشهباء التي تعود ملكيتها للجنة الزرعة، توزّع على مُهجّري عفرين وأهالي المنطقة بشكل مستمرّ عبر الكومينات، متمنيةً أن يكون الموسم الجاري جيّداً رغم الصعوبات التي يعانونها.

(إ)

ANHA


إقرأ أيضاً