ورشة عمل بعنوان "جرائم العنف ضد المرأة" في حلب

نظم مجلس المرأة السورية في مدينة حلب ورشة عمل بعنوان "جرائم العنف ضد المرأة" وناقش أسباب وحلول الحد منها، بمناسبة اقتراب يوم 25 تشرين الثاني.

وشاركت في ورشة العمل التي أقيمت في قاعة اجتماعات المجلس ممثلات عن أحزاب ومجالس حيي الشيخ مقصود والأشرفية.

وافتتحت الورشة بالوقوف دقيقة صمت، ثم توزعت الحاضرات على شكل 5 منصات للإجابة عن الأسئلة المطروحة من قبل الديوان.

وركّزت الأسئلة حول تعريف أشكال العنف (البدني والجسدي والنفسي) داخل الأسرة والممارس في المجتمع والحلول التي تحول دون وقوعه، وأبدت كل منصة رأيها حول محور الأسئلة والنقاش عليه.

فيما بعد تحدثت الإدارية في مجلس المرأة السورية في حلب هيفاء حسن حول المحور المعدّ من قبل المجلس، وقالت "جرائم العنف ضد المرأة من إحدى الظواهر المجتمعية المنتشرة في العالم بسلوك مؤذٍ سواء كان نفسيًّا أو جسديًّا أ لفظيًّا، ولها آثار سلبية على الفرد والمجتمع".

أنواع جرائم العنف

وذكرت هيفاء خلال حديثها أن العنف ضد المرأة له ثلاثة أنواع، الأول (العنف البدني والجنسي والنفسي والمنزلي)، والثاني (التحرش اللفظي والجسدي).

أما النوع الثالث فهو العنف الذي تمارسه أو تتغاضى عن محاربته بعض الدول والحكومات كجرائم منع المرأة من المشاركة في أي من مجالات الحياة السياسية كالترشيح للرئاسة أو البرلمان أو الوزارة.

الحلول التي تحد من وقوع جرائم العنف

وعن الحلول، أشارت هيفاء حسن إلى أن هناك ثلاثة حلول نستطيع بوساطتها الحد من العنف، وهي حلول وقائية وعلاجية وجزائية.

وأضافت: لابد أيضًا من اتخاذ إجراءات وحلول جدية كالتشديد في تطبيق القوانين والقرارات بمحاسبة مرتكبي الجرائم، وصون المرأة وحفظها لمنع وقوع تلك الجرائم، سواء كانت من الدولة أو المجتمع أو الأسرة، ومعالجة ضحايا جرائم العنف بالعلاج النفسي ورعايتهم.

وأنهت هيفاء حسن محورها بالتركيز على العمل الدؤوب لتوعية المجتمع بكافة الطرق وترسيخ ثقافة العدالة والمساواة بين الجنسين، ونشر الوعي بين النساء لفهم حقوقهن.

(س و)

 ANHA


إقرأ أيضاً