وجهاء حلب: على العشائر العربية أن تتكاتف مع قوات سوريا الديمقراطية لمواجهة الفتنة

قال وجهاء وأعيان حلب إن استهداف شيوخ العشائر العربية في مناطق دير الزور مدبّر ومخطط من قبل الحكومة السوري والدولة التركية، وهدفهما خلق الفتنة بين شعوب المنطقة، وأكدوا أن جميع مخططاتهما ستبوء بالفشل، داعين العشائر إلى التكاتف والوقوف مع قوات سوريا الديمقراطية لمواجهة تلك المخطّطات.

وجاء ذلك بعد سلسلة من الاغتيالات لشيوخ العشائر في دير الزور، ومن بينهم الشيخ مطشّر الهفل.

وبهذا الخصوص استطلع مراسل وكالتنا آراء عدد من وجهاء وأعيان حيي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب، فقد تقدم الشيخ علي الحسن أحد وجهاء حيي الشيخ مقصود والأشرفية في البداية بأحرّ التعازي لأبناء عشيرة العكيدات باستشهاد الشيخ مطشر الهفل.

وقال الحسن: "استهداف الشيخ الهفل لم يكن عبثًا، وإنّما هو مخطط ومدبّر منذ سنوات، وهذا الاستهداف لم يكن الأول ولن يكون الأخير، إنّ هناك مخططًا مدبرًا لضرب الرموز الوطنية وشيوخ العشائر والوجهاء في مناطق شمال وشرق سوريا".

لماذا هذا الاستهداف ومن المُستفِيد؟

وأشار الحسن إلى أنهم يريدون استهداف المنجزات والمكتسبات التي تحققت في ظل وجود قوات سوريا الديمقراطية في تلك المنطقة بعد تحريرها من مرتزقة داعش، والمستفيدون من اغتيال الشيخ مطشّر وشيوخ العشائر هم "الحكومة السوري في المقام الأوّل والدولة التركية" على حد وصف الحسن.

"إيّاكم أن تلعبوا بالنّار"

فيما وجه الحسن حديثه لبعض الشخصيات التي تصف نفسها بأنها شيوخ عشائر ويحرضون في نفس الوقت على الفتنة تنفيذًا لمطالب الحكومة السورية أو تركيا، قائلًا: "إذا كنتم شيوخ عشائر حقيقيين فكونوا بين أبناء عشيرتكم لا في الفنادق قابعين هنا وهناك، وامنعوا الناس من الاقتتال فيما بينهم، أمّا أهلنا في شمال وشرق سوريا فهم مدركون تمامًا هذه الفتنة؛ لأن المكتسبات التي تحققت من أمن وأمان في ظل وجود قوات سوريا الديمقراطية لم تشهدها المنطقة من قبل، ولكن نقول لهؤلاء إيّاكم أن تلعبوا بالنار؛ لأن النار ستطالكم".

وأضاف الحسن في رسالته: أين كنتم عندما أقدم مرتزقة داعش الإرهابيون على قتل أكثر من 1500 رجل من عشيرة الشعيطات، لماذا لم تجيّشوا ضد داعش؟ فكلنا يعلم أن داعش هي ربيبتكم، ويجب أن تعلموا بأن كل محاولاتكم ستبوء بالفشل، بفضل وعي شعبنا في المنطقة والتفافه حول قوات سوريا الديمقراطية".

أما هيثم مردلي أحد وجهاء حيي الأشرفية والشيخ مقصود فقال: "نحن شعب نعيش مع بعضنا البعض بأخوة وسلام، ولن نفرّق بين عربي وكردي وآشوري وغيرها من الأديان والأطياف، فمن خلال هذه الفتنة يريدون أن ينالوا من قوات سوريا الديمقراطية التي حررت كافة الشعوب من الظلم والظلام، ولكن يوجد ضمن هذه القوات جميع مكونات المنطقة، مهما فعلوا سنبقى وسنتعايش مع بعضنا البعض، ولن يستطيعوا أن يفرّقوا بيننا".

وناشد هيثم مردلّي في نهاية حديثه جميع العشائر للتكاتف والوقوف مع قوات سوريا الديمقراطية لمواجهة تلك المخطّطات.

(إ)

ANHA


إقرأ أيضاً