وجهاء عشائر إقليم عفرين يطالبون بمحاسبة المرتزقة على جرائمهم

حمّل عدد من وجهاء العشائر في مقاطعة عفرين والشهباء المجتمع الدولي الانتهاكات الحاصلة بحقّ نساء عفرين، واعتبروا أنّ الصّمت الدولي يعني منح الدولة التركية ومرتزقتها الضوء الأخضر بما تفعله في عفرين.

واعتبر وجهاء العشائر أنّ عدم محاسبة المجتمع الدولي للمرتزقة التابعين لجيش الاحتلال التركي لجرائمهم في مقاطعة عفرين جعلهم يتجرّؤون على انتهاك الأعراض.

حيثُ استنكر شيخ عشيرة شيخان في مقاطعة عفرين علي رشيد الانتهاكات، وناشد الدول العالمية بإيجاد حلول لذلك وقال :"نستنكر الجرائم والانتهاكات التي تحصل بحقّ نساء عفرين، وأناشد الدول العظمى التي جرّبت كافة أسلحتهم في سوريا بأنّ يروا حلاً لهذه الاعتداءات، ألا ترون ظلم تركيا ومرتزقتها لنا؟ ألا  تبصرون؟ ألا تسمعون نداءاتنا؟".

وشدّد علي بأنّ من يرتكب الانتهاكات سيتحاسب على أفعاله: "إن لم يكن هناك من يحاسبكم على الأرض فالله سيحاسبكم أينما كنتم" ووجه حديثه للمجتمع الدولي والمنظمات التي تدعي انها انسانية ومع حقوق المرأة وقال :"فأنتم جميعكم مسؤولون عمّا يحصل في عفرين، أنتم بعيدون عن الإسلام كلّ البعد، وإنّ تعاونكم مع أردوغان يعني تعاونكم مع الإرهاب، ونحن نحارب الإرهاب، وندفع الثمن فلماذا لا حقّ لنا".

ومن جهته طالب وجيه عشيرة كيتكان في مقاطعة عفرين خليل رشو بمحاسبة المرتزقة على أفعالهم، حيثُ قال: "انتهاكات المرتزقة تجاوزت الإنسانية والأخلاق، إنّنا نرى على القنوات نساء عفرينيات تمّ عريهنّ، فعن أيّ ثورة يتحدّثون أولئك المرتزقة، وأيّ ذهنية يحملون، إنّه لأمرٌ عجيب أن يفعل الإنسان بأقرانه هكذا، ولكن ليس العجيب في القصة أنّ الفاعل هو الدولة التركية، فتاريخها الدموي وأفعالها الوحشية حاضرة، فليس بعيداً ما حصل للأرمن على يد الأتراك، وجميعنا يعرف ما حدث".

وأشار خليل بأنّ ممارسات المرتزقة بعيدة عن الإسلام: "ما زالوا ينادون بالإسلام عن أي إسلام يتحدثون؟؟!، فمعتقلو داعش عند قوات سوريا الديمقراطية تقدّر بالآلاف، ولكن تعاملهم مع الأسرى هي وفق القانون، فنحن وجهاء العشائر لن ننسى ما تفعلونه، وسنكتب للتاريخ ما فعلتموه، فنحن أصحاب الكرامة والأخلاق، وسندافع عن حقوقنا ولن نبقى مكتوفي الأيدي".

كما بيّن خليل أنّ الصمت الدولي جعل المرتزقة يتجرّؤون على زيادة حدّة انتهاكاتهم، فقال: "قتلتم الأبرياء وسرقتم منازلهم، وفعلتم الكثير، وكان هناك صمت دولي حتّى تجرأتم لتقوموا بانتهاكات أخلاقية ضد نسائنا، فأنتم مجرّد ورقة تلعب بها تركيّا، وتنفّذ مخططاتها عن طريقكم، ونناشد كافّة القوى الدولية ومنظّمات حقوق الإنسان أن تتدخّل فوراً لإيقاف هذه الاعتداءات".

وبدوره تأسّف وجيه عشيرة البطوش في مقاطعة الشهباء إبراهيم علي على أن يكون أولئك المرتزقة من العرب، قائلاً: "أين العادات العربية التي تمتلكونها حتى تقوموا بانتهاك الأعراض، أي تربية تلقيتموها حتّى تنتهكوا حرمة النساء، إنّنا نتأسّف أن تكونوا عرباً وأنتم تقومون بتلك الأفعال، أنتم تعلمون ما هو الذنب الذي ارتكبتموه، وما ستحصلون على هذا الفعل عند الله".

وأكّد إبراهيم أنّ بقاء المرتزقة في عفرين لن يستمرّ طويلاً، حيثُ قال: "لن يطيل بقاؤكم في عفرين كثيراً، فسيأتي يوماً ما وتخرجون منها، لأنّ ما تفعلونه يجعل الجميع أعداءكم".

(إ أ)

ANHA


إقرأ أيضاً