وحدات حماية المرأة وعضوات الأمن الداخلي يزرن الإيزيدية المحررة وفاء عباس

زار وفد من وحدات حماية المرأة وعضوات قوى الأمن الداخلي، الإيزيدية وفاء عباس المحررة من مخيم الهول، التي اختطفت واغتصبت في سن التاسعة وبيعت 7 مرات من قبل مرتزقة داعش.

خلال المرحلة الثانية من حملة "الإنسانية والأمن" التي أطلقتها قوى الأمن الداخلي في مخيم الهول، في 25 آب المنصرم، بمساندة قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية الشعب والمرأة، عثرت القوات على امرأة إيزيدية كانت مهددة بعدم الإفصاح عن هويتها الحقيقة.

وفي السياق، زار وفد من وحدات حماية المرأة (YPJ)، وعضوات في قوى الأمن الداخلي، الإيزيدية وفاء عباس في مخيم الهول، وخلال الزيارة قالت القيادية في المجلس العسكري بإقليم الجزيرة، أفينار ديرك، "عثرنا على الإيزيدية وفاء عباس خلال حملة الإنسانية والأمن، والتي كانت مهددة بعد الإفصاح عن هويتها الحقيقة".

أضافت أفينار ديرك "هذه ليست المرة الأولى والفتاة الإيزيدية الوحيدة التي يتم تحريرها من يد مرتزقة داعش، فمنذ بداية ثورة شمال وشرق سوريا، بذلت وحدات حماية المرأة من الرقة حتى شنكال جهوداً كبيرة لتحرير النساء والفتيات الإيزيديات، وحررت العشرات منهن".

موضحة أن مرتزقة داعش كانوا يهدفون من خلال أعمالهم الإجرامية بحق النساء الإيزيديات، إبعادهن عن هويتهن وتاريخهن.

من جانبها، قالت المحررة الإيزيدية وفاء عباس "أنا سعيدة جداً بتحريري من يد مرتزقة داعش، وكل الشكر لوحدات حماية المرأة لتخليصي منهم، وعاهدت نفسي بأنني لن أبدل ثيابي حتى الوصول إلى ذويي في شنكال".

واُختطفت الشابة الإيزيدية وفاء علي عباس، البالغة الآن 18 عاماً من العمر، وهي في عمر التاسعة مع شقيقتها الصماء والبكماء التي كانت تبلغ آنذاك 13 عاماً من العمر، من قرية كوجو في شنكال من قبل مرتزقة داعش، ليتم تحريرها من قبل مقاتلات وحدات حماية المرأة خلال المرحلة الثانية من حملة الإنسانية والأمن في مخيم الهول.

(ه إ/ي م)

ANHA


إقرأ أيضاً