وفقًا للمصادر. . أهالي ناحية شيه يعيشون في جحيم العمشات

تختلف الحياة في مقاطعة عفرين من ناحية لأخرى بحسب كل فصيل لمرتزقة الاحتلال التركي، ووفقًا للمصادر من داخل المدينة فإن المرتزقة يستولون على المنزل ويفرضون ضرائب شهرية.

بعد احتلال مقاطعة عفرين في الـ18 من شهر آذار 2018 من قبل الاحتلال التركي، لم يسلم أهالي مدينة عفرين الموجودون في الداخل من انتهاكات الاحتلال والجرائم بحق المدنيين.

وازدادت جرائم الاحتلال التركي نتيجة سيطرة مرتزقة العمشات التي تعد من أكثر الفصائل انتهاكًا، والأكثر قربًا من الاستخبارات التركية على المنطقة، وناحية شيه خاصة.

وتتألف ناحية شيه من 18 قرية وهي "قرية الكانه، خليل، جقلا فوقاني، جقلا وسطاني، جقلى التحتاني، قرمتلك، شكتا،  ترميشو،  ارنده، حج حسنلي فوقاني، حج حسنلي تحتاني، رمضانة، هيكجه، مروانبة فوقاني، مروانية تحتاني، انقله وسناره".

تُسيطر مرتزقة العمشات على ناحية شيه في مقاطعة عفرين المحتلة، إلا أن قريتي سنره وهيكجه يسيطر عليهما مرتزقة سمرقند، ويقومون بالضغط على سكانها الأصليين للخروج منها، لتوطين مرتزقتهم فيها.

العمشات وماذا وراء التمادي بجرائمهم بحق المدنيين

تشكلت مرتزقة العمشات أو" لواء السلطان سليمان شاه" على يد المرتزق محمد الجاسم بن حسين المعروف باسم " أبو عمشه" في 19 تشرين ثاني2011 في ريف حماه الغربي، وتم الإعلان عن تشكيل الفصيل بغية محاربة الحكومة السورية.

وينحدر معظم مقاتلي "لواء سلطان سليمان شاه" من ريف حماة الشمالي ويعدّ محمد الجاسم قائدًا للفصيل منذ لحظة إعلانه حتى الآن، وهو من مواليد 1985 قرية "الجوصه" في ريف حماة الشمالي، وهو تركماني الأصل.

ويعدّ هذا الفصيل الأقرب إلى الاستخبارات التركية، لذلك يقوم بانتهاكاته ويتمادى بجرائمه بحق المواطنين الكرد في عفرين، وتقدم تركيا بدورها الدعم اللوجستي والمالي والعسكري له.

كما يقوم مرتزقة العمشات بإرسال مقاتليهم إلى ليبيا بأوامر من السلطات التركية مقابل مبلغ قدرة 3000دولار شهريًا.

تحويل ناحية شيه إلى مستعمرة للانتهاكات

وبحسب مصادر من داخل الناحية لوكالتنا، أفادت بأن مرتزقة العمشات يستولون على كافة منازل المدنيين في الناحية، وعلى كل مواطن دفع ضريبة شهرية قدرها 10 آلاف ليرة سورية.

وأكد أن المرتزقة سيطروا على 17 معصرة الزيتون في الناحية، وفي حال خروج الأهالي من منازلهم يتم الاستيلاء على ممتلكاتهم و مصادرتها و تأجير منازل للمستوطنين.

المصدر قال إن أهالي ناحية شيه يلجؤون إلى صنع الخبز عوضًا عن شرائه من الأفران، لغلاء سعره، حيث تباع الربطة الواحدة في الناحية بـ1500 ليرة، وإن هذه الأسعار غير ثابته وتختلف من ناحية إلى أخرى.

(م ح)

ANHA


إقرأ أيضاً