وفد الخارجية السويدية: سنعمل على عودة المهجرين

أبدى وفد الخارجية السويدية استغرابه من تقصير المنظمات الموجودة داخل مخيم واشوكاني على الرغم من المبالغ الكبيرة التي تحصل عليها، ووعد المُهجّرين بالعمل على ضمان عودتهم إلى منازلهم.

وصل، يوم أمس، وفد من وزارة الخارجية السويدية إلى شمال وشرق سوريا عبر معبر سيمالكا الحدودي، وضم كلًّا من "رئيس الوفد المبعوث الخاص بالملف السوري في وزارة الخارجية السويدية بير أورنيوس، مسؤول الملف الإنساني والمساعدات في وزارة الخارجية السويدية توماس ماركوس، والمستشارة في المعهد الأوروبي للسلام أفين جتين".

وزار الوفد، اليوم، مخيم واشوكاني 12 كم غرب مركز مدينة الحسكة، وتأتي الزيارة في إطار الاطلاع على أوضاع المُهجّرين قسرًا من المناطق الحدودية بعد الهجوم التركي على منطقة سري كانيه والقرى التابعة لها في الـ 9 من شهر تشرين الأول في العام المنصرم.

وعقد الوفد، في البداية، اجتماعًا مع إدارة مخيم واشوكاني وتحدثوا عن أوضاع المُهجّرين، وسأل الوفد عدة أسئلة ومنها: ما الأعمال التي يقوم بها المُهجّرون في المخيم؟، وما اللغة التي يدرسونها؟، وما المكونات الموجودة ضمن المخيم؟، وهل عاد المُهجّرون إلى مدينتهم بعد الاحتلال؟

وقال رئيس الوفد المبعوث الخاص بالملف السوري في وزارة الخارجية السويدية بير أورنيوس "نحن في السويد نقدم مبالغ باهظة للمنظمات التابعة للأمم المتحدة، ونستغرب لماذا لم تقم بعملها بالشكل المطلوب في مخيم واشوكاني إلى الآن".

وأبدى الوفد استغرابه من تقصير المنظمات الموجودة داخل المخيم في عملها وأدائه بالشكل المطلوب، على الرغم من المبالغ الكبيرة التي تحصل عليها.

ومن جانبه قال الرئيس المشترك لمجلس مخيم واشوكاني، علاء الدين جميل، للوفد ردًّا على أسئلتهم: "يعيش المُهجّرون أوضاعًا صعبة جدًّا في المخيم لقلة الإمكانات الموجودة، واللغة التي تدرس في المخيم هي اللغة الأم لكل مكون، ويحوي المخيم المكونين العربي والكردي".

وأضاف علاء الدين جميل "في بداية الأمر كان بعض المُهجّرين يعودون لتفقد منازلهم، ولكن بعد ممارسات الاحتلال التركي في الاستيلاء على منازلهم والخطف والقتل لم يعد أحد قادرًا على العودة".

وبعدها زار الوفد مدرسة المخيم وبعض خيم المُهجّرين، واستمع إلى مطالبهم وأوضاعهم.

ووعد الوفد المُهجّرين بالعمل قدر المستطاع على عودتهم إلى منازلهم، وأكد أنه سوف سيدرس عمل المنظمات الموجودة داخل المخيم، ولماذا لا تعمل بالشكل المطلوب، على الرغم من المبالغ الباهظة التي تتقاضاه.

ومن المقرر أن يزور الوفد مخيم سري كانيه في الساعات القادمة.

(ه إ/هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً