وفاة أحد مصابي قرية التوخار وارتفاع حدة التوتر بين الأهالي والمرتزقة

توفي المسن أحمد محمد المحمود متأثراً بجراحه التي أصيب بها منذ يومين خلال خروجه مع أهل قريته في قرية التوخار الكبير في احتجاجات رفضاً لانتهاكات المرتزقة بحق المدنيين، فيما تشهد القرية ارتفاع حدة التوتر بين مرتزقة الاحتلال التركي والأهالي.

وتستمر حالة الفوضى والانتهاكات المستمرة بحق المدنيين في المناطق التي تحتلها تركيا ومرتزقتها، وكانت قد شهدت منذ يومين قرية التوخار الكبير المحتلة من قبل الاحتلال التركي ومرتزقته والواقعة شمال شرق مدينة منبج على خط نهر الساجور الفاصل بين قوات مجلس منبج العسكري من جهة ومرتزقة الاحتلال التركي من جهة احتجاجاً شعبياً نتيجة اعتداء المرتزقة على امرأة في القرية.

وخرج أهالي قرية التوخار حينها في احتجاجات ضد مرتزقة الاحتلال التركي وأحرقوا مقراتهم، فيما أقدم المرتزقة على إطلاق الرصاص الحي صوب المدنيين ما أسفر عن إصابة 5 مدنيين من بينهم المسن أحمد محمد المحمود والذي فقد حياته اليوم الخميس متأثراً بجراحه.

وبعد فشل محاولات مرتزقة الاحتلال التركي في قمع المدنيين والسيطرة على القرية بقوة السلاح لجأ المرتزقة لإرسال مجموعة صغيرة من الوجهاء بدواعي الصلح بين أهل القرية والمرتزقة، لكن أهالي قرية التوخار الكبير رفضوا الصلح مع المرتزقة وزادت من حدة التوتر وفاة أحمد محمد المحمود، كما أن باقي المصابين ما زالوا يتلقون العلاج وبعضهم بحالة حرجة.

وأتت ردة فعل أهالي قرية التوخار الكبير نتيجة الفلتان الأمني وزيادة انتهاكات مرتزقة تركيا بحق الأهالي وخاصة النساء، وحالة الفوضى التي تعيشها عموم المنطقة.

 (كروب/ج)

ANHA


إقرأ أيضاً