واشنطن توافق على بيع أسلحة دفاعية للكويت بقيمة 1.4 مليار دولار

وافقت واشنطن على بيع منظمة الباتريوت الأمريكية وأسلحة أخرى للكويت بالتزامن مع خطط لسحبها من السعودية.

قالت وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون" إن وزارة الخارجية الأمريكية وافقت على مبيعات أسلحة محتملة للكويت بقيمة 1.425 مليار دولار لمكونات وتحديثات نظام الدفاع الجوي والصاروخي (باتريوت).

وأشارت وكالة التعاون الأمني الدفاعي التابعة للبنتاغون إن الخارجية صادقت على بيع 84 صاروخاً اعتراضياً "باك-3" ونظم "إم.إس.إي"، ومعدات ذات صلة بقيمة 800 مليون دولار، بالإضافة إلى الصواريخ الاعتراضية الجديدة، وتحديث نظام باتريوت الموجود حالياً في الكويت.

وتتزامن الصفقة مع خطط أميركية بخفض عدد بطاريات "باتريوت" الدفاعية في السعودية، وإعادة انتشار للقوات الأميركية في المنطقة.

وكان مسؤول أميركي بالبنتاغون قد صرح للحرة في أول أيار/مايو، طالباً عدم الكشف عن اسمه، إن قادة الأركان في قيادة المنطقة الوسطى "سانتكوم"، يراجعون خططاً ضمن استراتيجية الردع ضدّ إيران، تقضي بخفض عدد بطاريات "باتريوت" الدفاعية الصاروخية داخل أراضي المملكة.

وفي سياق متصل، كشف السيناتور الديمقراطي عن ولاية نيوجرسي، بوب منينديز، أنّ إدارة ترامب بصدد إبرام صفقة بيع أسلحة إلى السعودية.

ومن جهته قال المتحدث باسم البنتاغون شون روبرتسون، في تصريح لصحيفة الشرق الأوسط إن "القوات الأمريكية تحتفظ بقدرات قوية في مسرح العمليات بما في ذلك الدفاع الجوي، لمعالجة أي حالات طوارئ متعلقة بإيران حسب الحاجة".

ورداً على التقارير الصحافية، التي تحدثت أن خفض القوات الأمريكية أو معداتها في المنطقة قد يفتح المجال لزيادة التهديدات في منطقة الشرق الأوسط، قال روبرتسون إن "وزارة الدفاع تجري أعمالاً روتينية في إدارة قوتها حول العالم".

وأضاف المتحدث أن الولايات المتحدة "تواصل العمل مع المجتمع الدولي والقوات المسلحة السعودية لتعزيز قدرات الدفاع الجوي الإقليمية".

 (م ش)


إقرأ أيضاً