واشنطن تنتقد أنشطة أنقرة الاستفزازية واتصال مفاجئ بين بوتين وترامب

حثت واشنطن تركيا على الكف عن أنشطتها التي تثير التوترات في البحر المتوسط، فيما أجرى الرئيس الأمريكي مكالمة هاتفية مع نظيره الروسي بخصوص عدة ملفات عالمية شائكة وعلى رأسها ملف تسليح إيران.

تطرقت الصحف العالمية الصادرة اليوم إلى الانتقادات الأمريكية لتركيا، وكذلك الاتصال الهاتفي المفاجئ بين ترامب وبوتين والمخاوف الأمريكية من أنشطة موسكو الفضائية.

كاثيميريني: واشنطن تحث تركيا على وقف الأعمال الاستفزازية

تحدثت صحيفة كاثيميريني اليونانية عن تحذيرات واشنطن لتركيا لوقف أعمالها الاستفزازية وقالت: " دعت وزارة الخارجية الأمريكية تركيا إلى وقف خطط الأنشطة التي تسبب التوترات في منطقة بحرية بين قبرص وكريت".

ونقلت وسائل الإعلام اليونانية عن القائم بأعمال مساعد وزير الشؤون الأوروبية والأوراسية في وزارة الخارجية الأمريكية فيليب ريكر، قوله "نحن قلقون بشأن الأعمال الاستفزازية التي تثير التوترات في المنطقة، وإن الولايات المتحدة تشعر بقلق عميق إزاء خطط تركيا المعلنة لإجراء مسح للموارد الطبيعية في المناطق التي تؤكد اليونان وقبرص بأن هذه المساحات تابعة لها في شرق البحر الأبيض المتوسط".

وأضاف ريكر "هذه مساحة استراتيجية معقدة، سأكرر الرسالة التي بعثناها من قبل من واشنطن، وكذلك من أماكن أخرى في أوروبا، لحث السلطات التركية على الكف عن إجراء عمليات تثير التوترات".

واشنطن بوست: ترامب وبوتين يناقشان الحد من تسلح إيران

صحيفة الواشنطن بوست الأمريكية تطرقت إلى مساعي بوتين وترامب للحد من تسلح إيران وقالت: "تحدث الرئيس ترامب عبر الهاتف مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، يوم الخميس، حول الحد من التسلح لإيران وتداعيات أزمة كورونا على الاقتصاد العالمي".

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض، جاد دير، إن "الرئيس ترامب جدد التأكيد على أمله في تفادي سباق تسلح ثلاثي مكلف بين الصين وروسيا والولايات المتحدة، كما عبر عن تطلعه إلى حدوث تقدم بخصوص المفاوضات القادمة في فيينا بشأن الحد من الأسلحة".

وقال بيان البيت الأبيض: "إن السيد ترامب والسيد بوتين ناقشا القضايا الثنائية والعالمية الحاسمة"، وأضاف أن الزعيمين بحثا كيفية التغلب على جائحة فيروس كورونا مع مواصلة إعادة فتح الاقتصادات العالمية.

وقبل ذلك قال الكرملين في بيان، إن بوتين بحث في اتصال هاتفي مع ترامب قضايا الحد من الأسلحة وبرنامج إيران النووي.

ولم يذكر بيان البيت الأبيض بشأن المكالمة أن الزعيمين ناقشا المكافآت المزعومة التي عرضها العملاء الروس على المسلحين الأفغان لقتل الجنود الأمريكيين.

واشنطن تايمز: الولايات المتحدة تقول إن روسيا اختبرت سلاحًا مضادًا للأقمار الصناعية في الفضاء

صحيفة الواشنطن تايمز الأمريكية تحدثت عن اختبار روسي لأسلحة مضادة للأقمار الصناعية في الفضاء وقالت: " أعلنت قيادة الفضاء الأمريكية، أن روسيا اختبرت سلاحًا مضادًا للقمر الصناعي في الفضاء في وقتٍ سابق من هذا الشهر".

ووصف المراقبون العسكريون الأمريكيون الاختبار على المدار بأنه اختبار "غير مدمر" لسلاح مضاد للسوائل في الفضاء، يُعرف باسم ASAT، تم إجراؤه في 15 تموز/يوليو.

وقالت القيادة في بيان إن "الصاروخ ASAT أطلق من قمر صناعي يعرف باسم Cosmos 2542، مشيرةً إلى أنه عبر عن مخاوف سابقة بشأن النظام الروسي".

وقال قائد قيادة الفضاء الأمريكية ورئيس عمليات الفضاء الأمريكية الجنرال جون جاي ريمون: "إن نظام الأقمار الصناعية الروسي المستخدم لإجراء هذا الاختبار على الأسلحة في المدار هو نفس نظام الأقمار الصناعية الذي أثرنا مخاوف بشأنه في وقتٍ سابق من هذا العام، عندما تحركت روسيا بالقرب من قمر صناعي تابع للحكومة الأمريكية".

وردد نائب إدارة الطيران البريطاني المارشال هارفي سميث، رئيس مديرية الفضاء في المملكة المتحدة، الاتهامات الأمريكية، قائلًا: "إن النظام الروسي الذي تم اختباره لديه خصائص السلاح".

(م ش)


إقرأ أيضاً