توتر وسط بيروت... قطع طرقات ومواجهات بين المحتجين والجيش اللبناني

تجمّع محتجون أمام مجلس النواب اللبناني وسط بيروت مساء أمس، ووقعت صدامات بينهم وبين مكافحة الشغب على خلفية محاولتهم تحطيم البوابة الحديدة والعبور باتجاه البرلمان، وأطلقت مكافحة الشغب قنابل مسيلة للدموع على المحتجين.

وقطع المحتجون الطريق قرب مبنى النهار وقرب بلدية بيروت، فيما سقط 4 جرحى في صفوف المتظاهرين.

كذلك، حصلت اشتباكات وعمليات كرّ وفرّ بين القوى الأمنية والمحتجين في محيط المجلس، وازدادت أعداد المتظاهرين واستمرار المواجهات مع القوى الأمنية التي ردت على رشقها بالحجارة بالقنابل المسيلة للدموع.

ولاحقًا، تقدم المحتجون من جديد باتجاه مجلس النواب وحاولوا اقتحام أحد المحال التجارية، فأشعلوا النيران داخله واستمروا برشق القوى الأمنية بالحجارة.

وفي سياق آخر، أعلن مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية بالإنابة القاضي فادي عقيقي، استكمال المرحلة الأولية من التحقيقات المتعلقة بانفجار مرفأ بيروت، وقال إنه "تم استجواب أكثر من 18 شخصًا من مسؤولين في مجلس إدارة المرفأ وإدارة الجمارك، ومسؤولين عن أعمال الصيانة ومنفذي هذه الأعمال في العنبر رقم 12"، وكشف عقيقي، أن "الموقوفين حاليًّا على ذمة التحقيق بلغ عددهم 16 شخصًا، فضلًا عن آخرين متروكين رهن التحقيق".

وأعلن وكيل وزارة الصحة اللبناني فادي سنان، "سقوط 138 قتيلًا وأكثر من 5 آلاف مصاب جرّاء الانفجار الذي هزّ بيروت"، وأضاف أن 30 % من الإصابات في المستشفيات حالتهم خطرة".

(ز غ)


إقرأ أيضاً