توقيف مسؤولي المنطقة التي أطلقت منها الصواريخ على مطار هولير والحشد يصدر توضيحًا

أفاد مصدر عسكري عراقي، بتوقيف مسؤولين كبيرين عن منطقة إطلاق الصواريخ على مطار هولير بباشور كردستان، فيما قالت قيادة عمليات نينوى للحشد الشعبي إن المنطقة التي انطلقت منها الصواريخ تعتبر فراغ، وغير مسكونة وتقع بين مثلث يحيط به الجيش وقوات الحشد الشعبي من أبناء الشبك وقوات البيشمركة.

وقال المصدر إن قيادة العمليات المشتركة أصدرت أمرًا بتوقيف المسؤولين عن منطقة إطلاق الصواريخ على مطار هولير، وهما آمر اللواء 30 حشد شعبي وضابط في الجيش العراقي برتبة عميد ركن.

وكانت قيادة العمليات المشتركة قالت في بيان لها إن "مجموعة إرهابية" أقدمت مساء أمس الأربعاء على استهداف محافظة هولير بعدد مِن الصواريخ، وسقطت هذه الصواريخ شمال غرب هولير قرب عدد مِن القرى من بينها صاروخان قرب مخيم حسن شامي للنازحين، من دون حدوث أية خسائر تذكر.

وأضاف البيان أن "توجيهات عليا صدرت بتوقيف آمر القوة المسؤولة عن المنطقة التي انطلقت منها الصواريخ، وجرى فتح تحقيق فوري".

وكانت مصادر رسمية في مدينة هولير، أفادت بسقوط ثلاثة صواريخ على أطراف المدينة بالقرب من مواقع قوات التحالف الدولي ومطار هولير دون الإعلان عن أضرار.

وفي السياق ذاته، قالت القيادة المسؤولة عن عمليات نينوى للحشد الشعبي بأنه "تم فتح تحقيق في الحادث وسيتم رصد الكاميرات لمعرفة من أين جاءت السيارة المحملة بالصواريخ".

وأضافت أن "قوة توجهت بقيادة آمر اللواء 30 بالحشد الشعبي للبحث والتعقب عن مطلقي الصواريخ وسيتم الإعلان عن المكان الذي انطلقت منه السيارة والجهة التي تسيطر على المكان".

وأشارت القيادة إلى أن المنطقة التي انطلقت منها الصواريخ باتجاه هولير تعتبر منطقة فراغ غير مسكونة وتقع بين مثلث يحيط به الجيش وقوات الحشد الشعبي من أبناء الشبك وقوات البيشمركة.

(ي م)


إقرأ أيضاً