تصريحات أردوغان حول النفط سذاجة غير مسبوقة والصين تسيطر على كورونا

رأى مراقبون أن تصريح أردوغان حول النفط السوري يمثل اعترافاً يعبّر عن حقيقة الدور التركي في سوريا كاحتلال, ويكشف سذاجة غير مسبوقة, فيما كشفت مصادر عن تحضير أردوغان لمنح الجنسية التركية لمرتزقته في ليبيا, في حين أعلنت الصين السيطرة على كورونا.

تطرقت الصحف العربية، اليوم, إلى الأطماع التركية في سورية, بالإضافة إلى خططها في ليبيا, وإلى انتشار فيروس كورونا.

العرب: أردوغان لبوتين: نفط دير الزور لنا ولكم

تناولت الصحف العربية الصادرة، صباح اليوم، في الشأن السوري عدة مواضيع كان أبرزها الأطماع التركية في سورية , وفي هذا السياق قالت صحيفة العرب: "قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إنه طلب من نظيره الروسي فلاديمير بوتين التشارك في إدارة حقول النفط في محافظة دير الزور في شرق سوريا بدلاً من القوات التي يقودها الكرد التي تسيطر على الحقول الآن.

وعدّ متابعون للشأن التركي هذا التصريح بأنه اعتراف يعبّر عن حقيقة الدور التركي في سوريا كاحتلال يبحث عن وضع يده على حقول النفط والغاز، كما يبدد مزاعم سابقة لأردوغان بأن جهات عرضت عليه تقاسم النفط في سوريا، لكنه رفض بدعوى أن همنا “هو الإنسان وليس النفط”.

ووصف مراقبون سياسيون الرئيس التركي، فضلاً عن إظهار نزعته الاستعمارية، أنه قد كشف عن سذاجة غير مسبوقة، فمن عادة الغزاة أن يسكتوا عن أهدافهم الحقيقية وأن يغلّفوها بمزاعم إنسانية وشعارات، لافتين إلى أن بوتين لن يقبل شراكة مع رئيس يقول للعموم ما يفكّر به، فضلاً عن اختلاف الأدوار والنفوذ الذي تمتلكه روسيا في الملف السوري بما يسمح لها بتحقيق أهدافها دون حاجة إلى أردوغان.

البيان: مصادر لـ « البيان»: أردوغان يحضّر لمنح الجنسية التركية إلى مرتزقة ليبيا

وفي الشأن الليبي قالت صحيفة البيان: "كشفت مصادر مسؤولة لـ «البيان»، عن وعود قدمها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، لمتطرفي إدلب الموجودين في طرابلس، بتعديل وضعهم، ومنحهم جواز سفر تركياً.

فيما أشارت مصادر أخرى، إلى أن النظام التركي بادر بنقل أعداد متزايدة من الإرهابيين الموالين له من شمالي سوريا إلى طرابلس، بينما قالت الحكومة الألمانية، إن المستشارة أنغيلا ميركل، استقبلت، قائد الجيش الوطني الليبي، المشير خليفة حفتر، لإجراء محادثات حول الوضع في ليبيا.

وقال الناطق باسم الحكومة الألمانية: أكدت المستشارة أنه ما من حل عسكري لهذا الصراع وأن وقف إطلاق النار وإحراز تقدم في العملية السياسية ضروريان لهذا السبب.

الى ذلك، أوضحت مصادر عسكرية لـ«البيان» أن خطة أردوغان المقبلة في ليبيا، بعد الاتفاقية الأمنية، هي جلب أكبر عدد من المرتزقة، حيث يحرص على نشر 16 ألف إرهابي من إدلب في طرابلس خلال الأيام المقبلة، وقد وعد بمنحهم الجنسية التركية، لتفادي أي شبهة إرهاب في المستقبل، على الرغم من أنهم متطرفون، ويشكلون خطراً على جل دول العالم.

فيما يحرص أردوغان على تفادي مشاكل مع الغرب، بتأكيد أن الجماعة التي تقاتل في طرابلس، تحمل جواز سفر تركي، وليست تابعة للفصائل.

وقالت مصادر ليبية وسورية متطابقة، إن النظام التركي بادر بنقل أعداد متزايدة من الإرهابيين الموالين له من شمالي سوريا إلى طرابلس، بعد أن دمجهم ضمن جماعات المرتزقة المأجورين، الذين جرى استقدامهم إلى الغرب الليبي لدعم ميليشيات حكومة السراج، في محاولتها التصدي لتقدم الجيش الوطني.

الشرق الأوسط: الصين تعلن السيطرة على «كورونا»

وبخصوص انتشار فيروس كورونا قالت صحيفة الشرق الأوسط: "أعلن الرئيس الصيني شي جينبينغ، أمس، أن ووهان تمكنت من «السيطرة عملياً» على فيروس كورونا الجديد (كوفيد-19)، وذلك خلال أول زيارة قام بها إلى المدينة التي ظهر فيها الوباء، قبل أن ينتشر في أنحاء العالم، وجاءت زيارة شي في وقت يبدو فيه أن إجراءات الحجر الصحي الصارمة التي عزلت مدينة ووهان وباقي أنحاء مقاطعة هوباي قد آتت ثمارها.

وفي حين تنحسر الأزمة داخل الصين، وتستعد المدن الموبوءة لرفع القيود على التنقل، يواصل الفيروس تمدده في عشرات الدول، وقد أصبحت إيطاليا بؤرة جديدة لتفشي الفيروس في أوروبا وخارجها، وتعمقت مشكلة الفيروس في إيطاليا مع تجاوز عدد الإصابات المؤكدة فيها عتبة الـ10 آلاف، وتسجيل أكثر من 600 حالة وفاة، وأشادت دول أوروبية بالإجراءات الإيطالية الاستثنائية التي عزلت البلاد بأكملها، فيما أشادت منظمة الصحة العالمية بـ«تضحية» روما.

من جهته، حذر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أمس، من أن فرنسا لا تزال «في بداية» تفشي فيروس «كورونا»، الذي أسفر عن وفاة 30 شخصاً على الأقل في البلاد، وأصاب أكثر من 1700.

عربياً، سجّل كل من لبنان والمغرب أول حالة وفاة جراء الفيروس، حيث أعلنت الرباط، أمس، وفاة سيدة تبلغ 89 عاماً، فيما ذكرت بيروت أن الفيروس أودى بحياة شخص عمره 56 عاماً.

(ي ح)


إقرأ أيضاً