تصعيد في ريف درعا الغربي.. قوات دمشق تستهدف المنطقة بالأسلحة الثقيلة

شهد ريف درعا الغربي قصف من قبل قوات حكومة دمشق بالأسلحة الثقيلة والدبابات، عقب تعزيزات عسكرية أرسلت إلى المنطقة.

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن قوات حكومة دمشق قصفت بالأسلحة الثقيلة والدبابات، مزارع وعدة منازل في مدينة طفس واليادودة في ريف درعا الغربي، تزامناً مع محاولتها التقدم باتجاه الأحياء الجنوبية لمدينة طفس غربي.

ويأتي ذلك، بعد 10 أيام من تهديد رئيس اللجنة الأمنية وجهاء درعا بشن عملية عسكرية في حال رفضوا التعاون معهم، وذلك في اجتماع مع وجهاء طفس في 25 تموز الفائت، في حال رفض الوجهاء تسليم مطلوبين لقوات حكومة دمشق في المدينة.

ومنعت قوات حكومة دمشق يوم أمس، المزارعين من التوجه إلى حقولهم، تزامناً مع وصول تعزيزات إلى ريف درعا الغربي.

كما شهدت المنطقة استنفاراً لقوات حكومة دمشق، وسط نشر حاجز عسكري في منطقة الري على الطريق الواصل بين بلدتي اليادودة والمزيريب غرب درعا.

وعززت قوات حكومة دمشق الحاجز بعربة bmb وعناصر وأسلحة ثقيلة.

كما داهمت مجموعات من قوات حكومة دمشق منازل في بلدة البكار، وتوعد العناصر، للأهالي بحرق البلدة وتدميرها، رداً على استهداف مجهولين لشاحنة عسكرية قرب بلدة البكار في ريف درعا الغربي، أسفرت عن إصابة ضابط برتبة ملازم وعنصر في الفرقة الخامسة.

وأرسلت قوات حكومة دمشق، أمس، تعزيزات عسكرية إلى مدينة درعا تشمل 8 شاحنات عسكرية محملة بالعناصر، بالإضافة إلى مدرعة ومدفع وعدد من سيارات الدفع الرباعي، اتجهت نحو الملعب البلدي بدرعا.

وفي 31 تموز الفائت، اجتمع أعضاء لجنة ممثلة عن الأهالي في طفس مع الجانب الروسي وقوات حكومة دمشق، في مبنى المحافظ بدرعا، لمناقشة التطورات الأخيرة في المحافظة.

وطالب أعضاء اللجنة، القوات الروسية، بانسحاب قوات حكومة دمشق والتعزيزات العسكرية التي وصلت إلى المنطقة، للسماح للمزارعين والأهالي بالذهاب إلى أراضيهم وجني محاصيلهم الزراعية.

(ش ع)