تركيا والحرب الخاصة ضد مناطق شمال وشرق سوريا.. "الهدف نشر الفوضى"!

قال الرئيس المشترك للجنة الشباب والرياضة في منبج محسن الجاسم إن مناطق شمال وشرق سوريا تتعرض لحرب خاصة تشنها تركيا وتستهدف بالدرجة الأولى الشبيبة والمرأة سعيًا لنشر الفوضى بينهم، وشد أذهان الفئة الشابة إلى أمور لا تتناسب مع أخلاق وقيم المجتمع.

وجاء حديث الرئيس المشترك للجنة الشباب والرياضة في منبج خلال لقاء أجرته وكالة أنباء هاوار، وذلك للحديث عن التحديات التي تواجهها مناطق شمال وشرق سوريا وخاصة محاولات تركيا التغلغل في الوسط الاجتماعي بعد فشلها عسكريًّا عبر دعم المرتزقة والتدخل المباشر.

وتُلاحَظ المحاولات التركية من خلال تجنيد العملاء في المنطقة والذين بدورهم يقومون ببث الإشاعات والتشهير بمكتسبات ثورة المنطقة، إضافة إلى محاولات الترويج للمخدرات وتشتيت الأذهان عبر بث مواضيع لإشغال عامة الناس عوضًا عن الالتفات إلى المواضيع المصيرية والهامة والتي يعدّ التهديد التركي تجاه المنطقة من أبرزها.

ويقول محسن الجاسم في سياق حديثه إن "الدول الرأسمالية والاستعمارية كانت تعتمد على الحروب العسكرية التي تستنزف طاقات كبيرة منها، للسيطرة على مجتمع أو مكانٍ ما، ولتفادي هذه الخسائر في سياق حرب الهيمنة، توجهت هذه الدول إلى إيجاد آلية جديدة للقضاء على الشعوب المستهدفة، تم إيجاد أسلوب الحرب الخاصة التي تكون نتائجها قوية جدًّا وبتكلفة أقل بكثير من الحروب العسكرية".

وأضاف "إن الهدف من ظهور الحرب الخاصة في مناطق شمال وشرق سوريا واستهداف الفئة الشابة هو إفراغ الشباب من مضمونهم وإفسادهم وإبعادهم عن الأهداف الحقيقية التي يتوجب على الشباب العمل عليها، والتي تتجسد في بناء مجتمع أخلاقي تسوده الحرية والمساواة، فالحرب الخاصة وسيلة تستخدمها الدول الرأسمالية للنيل من عزيمة الشباب الذين يعدّون القوة الديناميكية في المجتمع".

وأشار الرئيس المشترك للجنة الشباب والرياضة في منبج محسن الجاسم إلى أن تركيا تستهدف الشبيبة والمرأة بكافة الوسائل اللاأخلاقية لنشر الفوضى بين الشباب وشد أذهان الفئة الشابة إلى أمور لا تتناسب مع أخلاق وقيم المجتمع".

ونوه محسن الجاسم إلى محاولات تركيا إفراغ سوريا أو مناطق شمال وشرق سوريا من أكبر فئة من الشباب، عبر تجنيدهم كمرتزقة وإرسالهم إلى دول أخرى للقتال في سبيل تحقيق المصالح التركية، وذلك لأن وجود إرادة الشباب تعني وجود قوة قادرة على إنهاء كافة أشكال الاحتلال الخارجي للمنطقة.

وتطرق إلى محاولات ترويج المخدرات في المنطقة، وقال إن "تجار المخدرات والمرتزقة يعملون على سلب إرادة الشباب وصرف أذهانهم نحو اتجاه آخر، وإحباط معنوياتهم من خلال ترويج المخدرات".

ودعا في ختام حديثه الفئة الشابة في المجتمع إلى الحذر وتطوير جوانبهم العلمية والفكرية لتفادي التأثيرات السلبية للحرب الخاصة، مؤكدًا أن انعدام وعي الفئة الشابة سيؤدي بالمجتمع إلى الانهيار.

 (كروب/ج)

ANHA


إقرأ أيضاً