تركيا تواصل جريمة التغيير الديمغرافي في عفرين المحتلة

شارفت الجمعيات التي تعمل تحت مسميات (خيرية) في المناطق المحتلة، وبالأخص في مدينة عفرين المحتلة، على الانتهاء من بناء المدارس الدينية والمستوطنات لتغيير ديمغرافية المنطقة بأمر مباشر من قبل الاستخبارات التركية.

منذ احتلال مقاطعة عفرين، شهدت مدينة عفرين أكبر عملية تغيير ديمغرافي في سوريا، حيث هجّر أكثر من 300 ألف مواطن قسراً من عفرين، وأقدمت تركيا على توطين 400 ألف شخص من عوائل المرتزقة من مختلف المناطق السورية، وذلك بهدف تغيير التركيبة السكانية ومحو ملامح المنطقة.

ومنذ الأيام الأولى من الاحتلال باشرت الجمعيات والمنظمات التابعة لحركة "الإخوان المسلمين" المتطرفة، في كل من سوريا وتركيا ودول الخليج، وأخرى فلسطينية تقديم الدعم المالي للجمعيات التي تعمل على تغيير ديمغرافية المناطق المحتلة.

https://www.hawarnews.com/ar/uploads/files/2021/09/23/190036_altghyyr-aldymghrafy-yjry-ala-qdm-wsaq-fy-almnatq-almhtlh-28329.jpeg

ومن الجمعيات المعروفة والتي زادت من نشاطاتها في الآونة الأخيرة (جمعية الأيادي البيضاء ـ جمعية العيش بكرامة ـ جمعية العطاء ـ عرب (48) ـ جمعية العطاء للإغاثة الإنسانية ـ منظمة IHH التركية ـ الهلال الأحمر التركي ـ وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في دولة الكويت".

وأقدمت تلك الجمعيات على بناء قرابة 20 مجمع استيطاني في قرى مقاطعة عفرين المحتلة، واستهدفت تلك المشاريع الاستيطانية ببناء المساجد والمدارس الشرعية في القرى الإيزيدية بشكل خاص، ومنها قرية شاديريه وباصوفان بناحية شيراوا وبافليون عرش قيبار وقطمة بناحية شرا.

وانتهت جمعية الأيادي البيضاء من بناء مدرسة شرعية في مركز مدينة عفرين المحتلة، إضافة لقرية "بسمة" الاستيطانية في قرية شاديريه الإيزيدية بناحية شيراوا.

وتعمل تركيا بشتى السبل على محو ملامح مدينة عفرين والقضاء على أي رمز يدل على أنها مدينة كردية، وتصبح أشبه بالمدن التركية، من خلال تغيير أسماء القرى وشق الطرق وفق المخططات التركية، إضافة لرفع العلم التركي وصور أردوغان في الساحات والأماكن العامة ناهيك عن استبدال البطاقات الشخصية السورية بالتركية ومنع تداول العملة السورية في تلك المناطق.

(ك)

ANHA


إقرأ أيضاً