تراب الطبقة يحتضن جثماني الشهيدين نورجيان وعبود الادلبي

بمراسم مهيبة شارك بها المئات من أهالي منطقة الطبقة وريفها شيع اليوم جثمان الشهيدة في وحدات حماية المرأة "أية باج الاسم الحركي نورجيان"، والشهيد عبد الرحمن القاسم الاسم الحركي عبود الادلبي إلى مثواهما الأخير في مزار شهداء مدينة الطبقة.

ومع ساعات العصر توافد العشرات من الأهالي والقوات العسكرية الى أمام مشفى الطبقة الوطني لاستلام جثماني الشهيدين، الذين ارتقيا إلى مرتبة الشهادة خلال مشاركتهما في التصدي لهجمات وقصف جيش الاحتلال التركي ومرتزقته على المنقطة.

موكب الشهداء انطلق من أمام مشفى الطبقة الوطني وسط تعالي الصيحات التي تجد الشهداء، والتي حييت مقاومة الكرامة، متوجهين صوب مزار شهداء الطبقة، حيث كان بانتظارهم العشرات من القوات العسكرية والأمنية وممثلين عن الإدارة المدنية ومجالس المرأة.

مع وصول الموكب إلى المزار رفع الجثمانين على أكتاف رفاقهما في السلاح وتوجهوا صوب منصة الشرف، لتبدأ هناك المراسم بالوقوف دقيقة صمت إكراماً واجلالاً لتلك الأرواح، بالتزامن مع عرض عسكري قدمته مقاتلات وحدات حماية المرأة ومقاتلو مجلس الطبقة العسكري.

خلال المراسم ألقيت عدة كلمات استلتها الرئيسة المشتركة لمجلس عوائل الشهداء في الطبقة فاطمة المحمود التي عزت ذوي الشهداء في بداية كلمتها قائلة :"اليوم نقف بهذا المكان المقدس بفضل هذه الدماء الطاهرة التي سالت على جغرافية الوطن، أمام هذه الاضرحة التي ِتمثل صرحاً من القداسة والنضال لكل فئات شعبنا العريق".

وباسم مجلس الطبقة العسكري عاهدت الإدارية في المجلس أميرة حسن "بالاستمرار في النضال والكفاح وفاءً لدماء هؤلاء الشهداء، الذين أثبتوا لكل العالم بأن لا قوى أكبر من ارادتهم التي دحروا بها مرتزقة داعش وها هم اليوم يقفون بوجه حاضنة داعش الدولة التركية ومرتزقتها الذين يعتدون على أرضنا".

من جانبه، الرئيس المشترك للجنة الاقتصاد أحمد سليمان وباسم الإدارة المدنية قدم التعازي لذوي الشهداء وأكد بأن "مشروعنا مشروع الامة الديمقراطية اليوم بات رمزاً للعالم أجمع وهذا كله كان بفضل تضحيات أبناء وبنات هذا الشعب من الكرد والعرب والسرياني وباقي المكونات، في سبيل تحقيق هذا المشروع الإنساني الذي رسخته القيم الأخلاقية وتكاتف الشعوب".

في ختام الكلمات سلمت وثائق الشهادة من قبل الإدارية في مجلس عوائل الشهداء زينب محمد لذوي الشهيدين، لتوارى بعدها جثامين الشهيدين الترى وسط صدى زغاريد الأمهات.

 (ع أ/ل)

ANHA


إقرأ أيضاً