تنديد الصمت الدولي حيال جرائم تركيا من أمام مبنى للأمم المتحدة في قامشلو

طالب المشاركون في خيمة الاعتصام بمدينة قامشلو  المجتمع الدولي بالتحرك ووضع حد للممارسات حزب العدالة والتنمية بحق المعتقلين السياسيين.

يستمر الاعتصام الذي نظمته حركة الشبيبة الثورية السورية، واتحاد المرأة الشابة في إقليم الجزيرة بمدينة قامشلو في يومه الثاني والذي جاء دعما لحمّلة الإضراب المفتوح عن الطعام الذي أطلقه المعتقلون السياسيون داخل السجون التركية وفي باكور في الـ27 تشرين الثاني لإنهاء العزلة المفروضة على القائد عبدالله أوجلان.

وتحت شعار " حان وقت الحرية، بالتأكيد سننتصر" تستمر فعاليات خيمة الاعتصام في يومها الثاني.

 شارك أهالي احياء "كورنيش، هليليه، الغربي، قرية هيمو" التابعين لمدينة قامشلو وأعضاء وعضوات المجالس في خيمة الاعتصام التي نصبت في الحديقة المقابلة لمبنى مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في مدينة قامشلو.

وحمل المشاركون صور القائد عبدالله اوجلان، و صور المناضلين والمناضلات، وأعلام قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية الشعب والمرأة ومؤتمر ستار والشبيبة الثورية. وردد المشاركون الشعارات التي تحي مقاومة السجون وهتافات " لا حياة بدون القائد، بروج بالدم نفديك يا قائد".

وفي الخيمة، وقف المشاركون دقيقة صمت، وأكد عضو مجلس حزب الاتحاد الديمقراطي في حي الغربي، صلاح الدين شيخموس حلبو أن مقاموتهم:"من مقاومة الرفاق خيري و كمال و مظلوم داخل سجن أمد   والذي كان دافعا لاستمرار مقاومتنا إلى يومنا هذا".

كما ربط شيخموس حلبو حرية شعوب الشرق الأوسط  بحرية القائد عبد الله أوجلان ، ونوّه إلى أن "حل قضية الشرق الأوسط تكمن في تطبيق تعليمات وأفكار وفلسفة القائد عبد الله أوجلان".

ومن ثم توجه المشاركون إلى مبنى مفوضية الأمم المتحدة بمسيرة، وفي بيان ألقي أمام مبنى المفوضية، نددت الإدارية في مجلس ناحية قامشلو شمسي خان كلو بالصمت الدولي حيال الاعتقالات التعسفية والممارسات اللاقانونية التي تنتهجها تركيا بحق المعتقلين السياسيين"، وقالت:" يجب على المجتمع الدولي التحرك ووضع حد لممارسات حزب العدالة والتنمية ".

ستستمر فعاليات خيمة الاعتصام باستقبال الوفود ومن المقرر أن يتوجه وفد من لجنة الثقافة و الفن و لجنة التدريب لحركة المجتمع الديمقراطي إلى خيمة الاعتصام عصر اليوم.

(ه ع/م ح)

ANHA


إقرأ أيضاً