طلعت يونس: بروح 19 تموز سنواصل مقاومتنا حتى تحقيق الحرية من أجل سوريا ديمقراطية

​​​​​​​قال الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي للإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم الجزيرة، أن شعوب مناطق شمال وشرق سوريا تمكنت من الوقوف أمام كافة الهجمات والمخططات المتآمرة عليها نتيجة وحدتها، معاهدًا على المضي في ثورة 19 تموز لتحقيق الحرية وبناء سوريا ديمقراطية.

وصلت شرارة ثورة الـ  19 تموز التي بدأت شرارتها في كوباني إلى كافة مناطق روج آفا، وحققت الكثير من المكتسبات ومنها تأسيس الإدارة الذاتية بفضل تضحيات أبناء المنطقة وتكاتفهم.

كانت ثورة الـ 19 تموز ميراث سنين من المقاومة وتضحيات الشعب الكردي في روج آفا وشعوب المنطقة، والآلاف من أبنائهم الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم رخيصة في سبيل تحرير أراضيهم والدفاع عنها، ولتحقيق الحرية والديمقراطية والمساواة لكافة الشعوب المضطهدة.

هذه الثورة استطاعت مد يد الأمل للشعوب التي بقيت طيلة أعوام صامتة أمام ذهنية القوى الحاكمة المتبعة للسياسة القمعية والشوفينية والمعيقة لمشروع الديمقراطية.

الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي للإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم الجزيرة طلعت يونس، وخلال كلمته في الاحتفالية التي نُظمت في مدينة الحسكة، لإحياء الذكرى السنوية الثامنة لثورة 19 تموز، بارك يوم 19 تموز على ذوي الشهداء وعلى القوى العسكرية وعلى عموم شعوب روج آفا ومناطق شمال وشرق سوريا.

وأشار طلعت يونس، إلى أنه بفضل تضحيات الشعب وتنظيمه وتكاتفه ووحدته، وسيره على أساس فكر وفلسفة الأمة الديمقراطية، تمكن من إنجار نموذج جديد للعالم أجمع، وأثبت أن إرادة الشعوب هي القوة الأساسية ولا يمكن تجاهلها، ولا يمكن لأي قوة أن تقف أمام الإرادة الموحدة والهدف الموحد للشعوب والمكونات المتعايشة في المنطقة.

‘19 تموز أصبحت نموذجًا للحل للأزمة السورية‘

ويقول يونس، إن شعوب المنطقة استطاعت التصدي لأكبر هجمات الإرهاب في العالم ودحرها، وذلك من خلال الثورة التي قادتها المرأة مثل الشهيدة آرين وآفيستا وهفرين، والتي أصبحت نموذجًا للحل للأزمة السورية.

وأضاف "استطاعت شعوب مناطق شمال وشرق سوريا أن تقف أمام كافة الهجمات والسياسات والمخططات المتآمرة عليها، ووصلت إلى أعلى المستويات رغم الإمكانات الضئيلة للإدارة الذاتية، نتيجة وحدتها".

وجدد طلعت يونس العهد القاطع للشهداء والشعب بأنهم سيواصلون ثورة 19 تموز، ولن يخطوا خطوة واحدة إلى الوراء، والعمل في خدمة شعوب المنطقة وتحقيق الحرية من أجل سوريا ديمقراطية.

(هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً