ذوو الشهيدتين سوسن بيرهات وبارين بوتان: يشكرون قسد ويطالبون بمحاكمة الخونة من قبل الشعب

تقدم ذوو الشهيدتين سوسن بيرهات وبارين بوتان بالشكر إلى قوات سوريا الديمقراطية على إعلانها لعملية "القسم"، وطالبوا بمحاسبة الخونة الذين تسببوا باستشهادهما، ودعوا إلى عدم الانجرار إلى فخاخ الدولة التركية المحتلة والمعادية.

تمكنت قوات سوريا الديمقراطية من إلقاء القبض على 36 جاسوساً وعميلاً لصالح دولة الاحتلال التركي، تسببوا باستشهاد عدد من القياديين والقياديات في مناطق متفرقة من شمال وشرق سوريا.

وطالب ذوو الشهيدتين خلال لقاء مع وكالتنا بإجراء محاكمة الخونة ـ يكون القاضي فيها هو الشعب وذوو الشهداء.

https://www.hawarnews.com/ar/uploads/files/2022/08/06/181942_mrwan-bshar-5b1600x12005d.jpg

والد الشهيدة بارين بوتان، مروان بشار أشار إلى أن من يدّعي أنه صاحب هذه الأرض يجب ألا يقبل على نفسه ممارسة الخيانة، وقال: "الذين يبيعون وطنهم مقابل حفنة من المال يجب أن يُحاكموا من قبل الشعب وذوي الشهداء، لن نطالب بإعدامهم لأن ذلك لا يتوافق مع أخلاقنا، لكن الوطن لا يجب أن يُباع وكل من يقول أنا صاحب هذه الأرض يجب ألا يقبل على نفسه أن يقوم بهذه الخيانات، وعلى العالم جميعاً أن يدرك بأننا نحاسب من يخوننا ومن يساعدون على إراقة دماء الشهداء بالتنسيق مع الأعداء".

أكد بشار أن "دماء الشهداء لن تذهب سدى. نحن لن نسامح مَن قام بهكذا أعمال، مَن قام بهذه الخيانة خانوا أرضهم وعوائلهم ورفاقهم ووطنهم، هذه الخيانة قد ارتكبت من قبل أصحاب نفوس رخيصة وهم عبارة عن مرتزقة".

وشدد على أهمية التكاتف الشعبي ضد العدو، قائلاً: "على الشعب أن يتحد ويتكاتف بدلاً أن يبيع نفسه للعدو. يجب الوقوف ضد العدو والخونة الذين يقومون بهذه الأعمال، ومن قام بذلك لن نعتبرهم كرداً، فمن قام بالخيانة لا يُعتبر كردياً".

من جانبها، شكرت شقيقة الشهيدة سوسن بيرهات، إلهام محمد، قوات سوريا الديمقراطية على إلقائها القبض على من قام بالعمالة لصالح الدولة التركية، وقالت "نشكر قوات سوريا الديمقراطية على هذه العملية وأنها أغلقت الطريق أمام خيانات جديدة، ونشكر كل من ساهم في ذلك".

ولفتت إلى أن الدولة التركية تستخدم كل السبل للنيل من الشعب "يعلم الجميع أن الدولة التركية تسعى بشتى الطرق إلى كسر إرادة الشعوب، وتحاول أن تدعم الخونة الذين باعوا أنفسهم لها بالمال. تلك هي إحدى وسائلها للقضاء على الشعب".

كما طالبت بمحاسبة الخونة من قبل الشعب، وقالت: "نريد أن يكون حساب الخونة عسيراً، وعلى الشعب محاكمتهم لأن الذين استشهدوا هم أبناء وبنات هذا الشعب، وعليه التكاتف ليقف أمام هؤلاء الخونة ولا يسمح لهم بالتمادي أكثر".

ودعت إلهام محمد كل مَن يقوم بالعمالة بإعادة حساباتهم، منوهة أن عدو الأجداد لا يصبح صديق الأبناء: "ندعو مَن يقوم بالعمالة للدولة التركية إلى إعادة حساباته والتراجع عن هذه الأعمال الرخيصة، فاسم الإنسان هو ما يبقى خالداً بعد موته، لذا ليعلم الجميع أن التاريخ سيسجل ما فعلوه، لن ينسى هذا الشعب مَن قام بخيانته وسيحاسبهم على فعلتهم، بل إن العدو نفسه سيقتل هؤلاء الخونة عندما ينهي عمله بهم".

(ك)

ANHA