تحت خيمة عزاء القياديات الثلاث بالطبقة: بتضحياتهن سنوسع قاعدة نضال المرأة

نصب تجمع نساء زنوبيا في الطبقة، خيمة عزاء، باستشهاد القياديات الثلاث في وحدات حماية المرأة ، وعدت المشاركات فيه أن استهداف تركيا للقياديات الثلاث  يعني استهداف جميع النساء في شمال وشرق سوريا، مؤكدات على مواصلة السير على خطا جميع شهداء الحرية.

وزار خيمة العزاء في يومها الأول، والمنصوبة في ملعب الاتحاد الرياضي بالطبقة، أعضاء وقيادات في قوات سوريا الديمقراطية (قسد) ووحدات حماية المرأة (YPJ)،  وعوائل الشهداء، ومجلس الطبقة لحزب سوريا المستقبل، ومجلس الشبيبة ومنظمات المجتمع المدني، بالإضافة إلى أهالي بلدة المنصورة وريفها.

بدأت مراسم العزاء بالوقوف دقيقة صمت، تلاها إلقاء كلمة من قبل الإدارية في مكتب تجمع نساء زنوبيا، فاطمة بحبوح قالت فيها: "إن افتتاح الخيمة في مدينة الطبقة، ما هو إلا رسالة إلى تركيا، بأن استهداف الشهيدات الثلاث جيان وروج وبارين هو استهدف لجميع المشاركات في ملتقى ثورة المرأة الذي شاركت فيه القياديات الثلاث قبل ساعات من استهدافهن".

وأكدت: "نحن النساء في شمال وشرق سوريا نؤكد على مواصلة النضال، وعدم التوقف عن عقد المؤتمرات، بل بتضحياتهن وأرواحهن الطاهرة سنوسع قاعدة نضال المرأة".

بدورها، أكدت الإدارية في مكتب تجمع نساء زنوبيا في الطبقة نور الحفني: "أن استهداف الرفيقات هو استهداف لجميع نساء شمال وشرق سوريا، وهذه الخيمة أقيمت كرد فعل على جرائم المحتل التركي، وللتأكيد على مواصلة المسيرة النضالية للشهيدات الثلاث".

كما أكد المشاركون في خيمة العزاء من - وجهاء وشيوخ عشائر وأعضاء وعضوات المؤسسات العسكرية والمدنية في الطبقة- على مواصلة نضال الشهيدات الثلاث وجميع شهداء الحرية، مجددين التأكيد أن "استشهادهن لن يكسر عزيمة شعوب شمال وشرق سوريا، بل يزيدهم إصراراً على مواصلة النضال حتى إيقاف تركيا عن ارتكاب جرائم بحق شعب شمال وشرق سوريا".

واستهدفت طائرة مسيرة تابعة لدولة الاحتلال التركي في الـ 22 من شهر تموز الجاري، القياديات الثلاث في وحدات حماية المرأة (جيان تولهلدان و بارين بوتان و روج خابور)، أثناء خروجهن، من ملتقى ثورة المرأة في شمال وشرق سوريا الذي عقد في مدينة قامشلو ليومين متتاليين (22 و23  تموز الجاري).

(ي م)

ANHA


إقرأ أيضاً