ثلاثة أشقاء يقاومون دفاعاً عن أرضهم في جبهات عين عيسى

ثلاثة أشقاء في صفوف قوات سوريا الديمقراطية، يقاتلون جنباً إلى جنب ضد الاحتلال، حيث أنه وبعد دحر مرتزقة داعش يواصل الأشقاء الثلاثة الدفاع عن مناطقهم المحررة ضد الاحتلال.

في كل عائلة من عائلات مناطق شمال وشرق سوريا لا بد أن يكون أحد أفرادها إما شهيداً أو مقاتلاً، فتراب المنطقة روي بدماء الشهداء، جميع المقاتلين المرابطون في جبهات المقاومة على قناعة تامة بضرورة القتال ضد الاحتلال حتى النهاية، وحتى تحقيق النصر النهائي، ومدركون جيداً أنهم لن يحظوا بسعادة الحرية ما لم يتم تحرير كامل تراب الوطن من الاحتلال.

المقاتلون، يصفون قوات سوريا الديمقراطية بأنها مثل العائلة الكبيرة، تضم مقاتلين من جميع المكونات، من الكرد والعرب والسريان والأرمن والآشوريين والتركمان، العديد منهم لا يعرفون بعضهم، ولكن هدفهم المشترك يجمعهم.

ندافع عن أرضنا ضد المحتلين

يواصل جيش الاحتلال التركي ومرتزقته هجماتهم على مناطق شمال وشرق سوريا منذ الـ 9 من شهر تشرين الأول عام 2019، بهدف احتلال مدينة عين عيسى وريفها، ويشن من أجل ذلك هجمات يومية متواصلة، فيما يتصدى مقاتلو قوات سوريا الديمقراطية المتمركزون في عين عيسى للهجمات، في إطار حقهم المشروع في الدفاع، وتذكرنا صفوف مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية بالعديد من قصص المقاومة والصمود.

ومن قصص مقاومة عين عيسى، قصة المقاتلين الأشقاء الثلاثة، عبد محمد جاسم، إبراهيم محمد جاسم وعبدالله محمد جاسم، الأشقاء من أبناء المكون العربي، ومن أهالي مدينة الرقة، انضم الأشقاء الثلاثة إلى قوات سوريا الديمقراطية عام 2017، من أجل الدفاع عن ثورة شمال وشرق سوريا والتصدي لهجمات مرتزقة داعش، بعد أن ذاقوا الويلات على أيديهم خلال احتلال مدينة الرقة. وبعد القضاء على داعش ودحرهم يواصل الثلاثة تأدية واجبهم في الدفاع عن تراب شمال وشرق سوريا.

إبراهيم محمد جاسم، يرابط مع شقيقيه في خنادق القتال في الجبهات الأمامية في ناحية عين عيسى، من أجل دحر الهجمات والدفاع عن أرض المنطقة، يقول إبراهيم "سوف ندحر كل محتل يسعى إلى احتلال أرضنا".

قضى 50 يوماً في سجون مرتزقة داعش

أثناء وجوده في مدينة الرقة قبل تحريرها، اعتُقل إبراهيم جاسم من قبل مرتزقة داعش، وقضى 50 يوماً في سجونهم، وكان شاهداً خلال تلك الفترة على ارتكاب المرتزقة أبشع الجرائم بحق الأهالي، وصلت إلى حد قطع الرؤوس والتعذيب، وهو الآن يناضل حتى لا يعود المرتزقة مرة أخرى إلى المنطقة، ويقول في ذلك "من أجل حرية شعبنا، حاربنا داعش، والآن نواصل النضال والمقاومة من أجل الدفاع عن شعبنا وأرضنا".

أما الشقيق عبدالله محمد جاسم فيقول "لم نقف مكتوفي الأيدي إزاء الهجمات التي تتعرض لها المنطقة، لذلك انضممت إلى قوات سوريا الديمقراطية إلى جانب أشقائي، شقيقنا الآخر موجود الآن في دير الزور، أنا وإياهم نقاتل جنباً إلى جنب، نحن سعداء ونستمد العزم من تكاتفنا، وإرادتنا قوية".

أما عبد جاسم محمد فيقول "إن هذه الأرض هي أرضنا، ولا مكان للمحتلين فيها".

الأشقاء الثلاثة دعوا جميع الشباب من أبناء مناطق شمال وشرق سوريا إلى الانضمام إلى قوات سوريا الديمقراطية والدفاع عن أرضهم.

(ك)

ANHA


إقرأ أيضاً