تفعيل الجمعيات خطوة تساعد على النهوض بواقع الزراعة في دير الزور

ساعد تفعيل لجان الجمعيات الزراعية في ريف دير الزور الشرقي، على النهوض بواقع الزراعة في المنطقة، بعد أن عانت تراجعًا في الإنتاج وصعوبات واجهها المزارعون.

وتأتي أهمية الجمعيات التعاونية الزراعية من كونها الآلية المناسبة لتحقيق أهداف التنمية الزراعية الريفية وتعزيز الإنتاج المحلي من خلال توفير مستلزمات المزارعين، وتأدية الخدمات وتطوير المشاريع الزراعية. 

وعانت منطقة دير الزور من تدهور كبير في المجال الزراعي، وتراجع في النتاج المحلي بشكل كبير وملحوظ في فترة وجود المرتزقة في المنطقة.

بعد تشكيل مجلس دير الزور المدني، شهد القطاع الزراعي نسبة نجاح وازدهار فاقت الـ 85%، بعد تقديم الدعم للمزارعين وتفعيل محطات ضخ مياه الري التي تروي قرابة 154 ألف دونم مرخصة لدى مديرية الزراعة في هجين هذا العام، في حين تبلغ مساحة الأراضي التي تشملها مشاريع الري قرابة 250 ألف دونم.

وفي السنوات الماضية اعتمد المزارعون على الآبار الارتوازية في ري محاصيلهم، علمًا أن الري عن طريق الآبار الارتوازية يؤدي إلى تدنّ في جودة المحصول والإنتاج بسبب طبيعة المياه الجوفية التي تكون غالبًا مالحة أو ضحلة.

وبعد تفعيل لجان الجمعيات الزراعية وإعادة تأهيل مضخات الري شهد القطاع الزراعي ازدهارًا في الكم والجودة بعد ضخ المياه من نهر الفرات مباشرة، ولمسافات بعيدة، حيث تروي أكبر مساحة من الأراضي الزراعية.

ويبلغ عدد مضخات الري في الريف الشرق لدير الزور (24) متوزعة حسب الترتيب الجغرافي للمنطقة   من أبو حمام وحتى الباغوز، (7) في هجين، و(5) في قرية غرانيج، و(4) في قرية أبو حمام، و (5) في قرية الكشكية، و(2) في قرية الشعفة، و(1) في قرية الباغوز.

الإداري في لجنة الجمعيات الزراعية في الريف الشرقي، خليل المحمد، أوضح أن هناك قسم من مضخات الري أصبحت تعمل على الكهرباء، بعد تجهيز غرف تحكم كهربائية لها، في حين لا يزال القسم الآخر يعمل على محركات الديزل حاليًّا، ريثما يتم تجهيز غرف تحكم كهربائية لها.

وكل لجنة ري، حسب خليل المحمد، تتألف من مشرف مسؤول، وجابي وحارس وآخر مسؤول عن تنظيم ورديات الري.

ومن المتوقع أن تشهد المنطقة موسمًا زراعيًّا ناجحًا هذا العام، بعد تفعيل الجمعيات الزراعية، وتقديم الدعم للمزارعين من بذور وأسمدة من قبل لجنة الزراعية في دير الزور.

والجدير ذكره، أن مديرية الزراعة التابعة للجنة الاقتصاد في مجلس دير الزور المدني في الفترة السابقة وضمن خططها للنهوض بالواقع الزراعي في عموم أرياف دير الزور، عملت على تفعيل 68جمعية زراعية.

وكان الرئيس المشترك للجنة الاقتصاد في دير الزور، أنس الحساني، قد صرح في وقت سابق لوكالتنا " أن مديرية الزراعة تعمل بالتنسيق مع شركة التطوير الزراعي ضمن الخطة المدروسة لموسم 2021/2020، بدعم 78% من الأراضي الزراعية، 60% بالقمح، و15% شعير، و3% للمحاصيل الشتوية الأخرى والبقوليات، في حين سيتم دعم 22% من المساحات المتبقية للمحاصيل التكثيفية".

ويشمل الدعم تقديم البذار والسماد والمحروقات للفلاحين.

(م)

ANHA


إقرأ أيضاً