TEV-DEM: الرابع من نيسان ولادة تاريخ جديد لشعوب الشرق الأوسط في مئوية العصر الحديث

هنأت حركة المجتمع الديمقراطي الشعب الكردستاني والإنسانية بيوم ميلاد القائد أوجلان، وقالت إن ميلاده يعدّ "ولادة تاريخ جديد لشعوب الشرق الأوسط في مئوية العصر الحديث، ميلاد فلسفة بناء حياة الإنسان الحر, للوصول إلى مجتمع ديمقراطي سياسي أخلاقي ومتحرر جنسوياً على مبدأ المساواة والعدالة الاجتماعية".

وبمناسبة 4 نيسان يوم ميلاد القائد عبدالله أوجلان، أصدرت حركة المجتمع الديمقراطية بياناً قالت فيه:

"بداية نهنئ شعبنا الكردستاني والإنسانية جمعاء بميلاد القائد عبدالله أوجلان, نعيش معه  في ذكرى ميلاده الواحد والسبعين, حياة مليئة بالأحداث الثورية والأخلاقية خدمت المجتمعات والإنسانية على حد سواء, وأسيراً منذ إحدى وعشرين عاماً يقضيها في أصعب الظروف في سجن جزيرة إمرالي، والذي حوله الى منبع المقاومة و الكفاح والإبداع في استنتاج العديد من المرافعات التي تضمنت بحث و تاريخ البشرية ما قبل خمسة آلاف سنة وإلى يومنا هذا، بهدف الوصول إلى الحل الأمثل لكل المشاكل العالقة التي تعيشها البشرية والمجتمع الدولي وجهاً لوجه مع تفشي وباء كورونا.

 ولادة تاريخ جديد لشعوب الشرق الأوسط في مئوية العصر الحديث ميلاد فلسفة بناء حياة الإنسان الحر, للوصول إلى مجتمع ديمقراطي سياسي أخلاقي ومتحرر جنسوياً على مبدأ المساواة والعدالة الاجتماعية, و فلسفة تحرير المجتمع من بقايا وتراكمات آلاف السنين من الذهنية الذكورية السلطوية, وتأثير ثورة الشعوب في شمال وشرق سوريا جاءت نتيجة القراءة الصحيحة لهذا الميلاد العصري.

ولادة القائد عبدالله أوجلان في الرابع من نيسان تأتي في أقدس أشهر السنة حيث تتزين الطبيعة بخمائلها وجمالها، والقائد أوجلان معروف بمحبته للطبيعة والإنسان والبيئة وحب الأشجار وزراعتها.

في هذا العام، ومع تفشي الوباء مُنعنا من الاحتفال بهذا الميلاد كما تعودنا، ولكننا سنشعل الشموع ونزرع الأشجار.

كما نؤكد أن القائد أوجلان  في معتقله ليس قائداً فحسب، بل يمثل إرادة الشعوب المنادية بالحرية.

نحن كحركة المجتمع الديمقراطي  TEV-DEM ننادي جميع الحركات السياسية والاجتماعية والمنظمات الحقوقية وكل الأطراف السياسية، بما فيها منظمات المجتمع الدولي إلى التحرك الفوري للإفراج عن القائد عبدالله أوجلان وكل معتقلي الرأي, لأن هذه المرحلة المتأزمة الخطيرة مع  فيروس كورونا تستخدمها تركيا لمصالحها السياسية خارجة عن المبادئ الأخلاقية".

(ل)

ANHA


إقرأ أيضاً