تدابير ساهمت في التقليل من الازدحام في سوق قامشلو

ساهمت التدابير التي اتخذتها إدارة المرور في مدينة قامشلو في تقليل الازدحام وتنظيم حركة السير ضمن الأسواق، ومنع حدوث هجمات عبر السيارات والدراجات النارية، ويرى أبناء المدينة أنها تدابير تخدم كافة شرائح الشعب.

سعت إدارة المرور في مدينة قامشلو إلى تنظيم الحركة ضمن السوق المركزي في المدينة، بالإضافة إلى أخذ التدابير اللازمة لحماية الأهالي من الهجمات "الإرهابية"، وتمكنت عبر تدابيرها الأخيرة من تنظيم الحركة والهجمات "الإرهابية" إلى حد كبير.

ووقعت ثلاث انفجارات في مدينة قامشلو في 11 تشرين الثاني 2019، اثنان منها بسيّارتين مفخختين، إحداها بالقرب من كنيسة الكلدان والثانية في السوق المركزي، والثالث بدراجة نارية بالقرب من ثانوية القادسيّة على شارع الوحدة، واستشهد إثر التفجير 6 مدنيين.

وعقب الهجمات التي تعرضت لها مدينة قامشلو باشرت شرطة المرور (الترافيك) باتخاذ تدابير لمنع ركن السيارات والدراجات النارية ضمن سوق المدينة والأماكن التي تكتظ بالمدنيين، حيث تم وضع أسوار بجانب أرصفة الشوارع الرئيسة.

ومنذ التدابير التي اتخذتها إدارة المرور في مدينة قامشلو، لم تحدث أي هجمات ضمن المدينة، كما ساهمت التدابير في تنظيم حركة المشاة ضمن أسواق المدينة إلى حدٍ ما، فيما يعاني أصحاب بعض المحال التجارية من وجودها.

إدريس باديني صاحب محل الهواتف النقالة على شارع الوحدة، قال: "الأسوار وُضعت كإجراء أمني نتيجة الانفجارات التي وقعت في المدينة.

 من الناحية الشخصية نعاني من وجود هذه الأسوار أمام محالنا بعض الشيء، كونها قللت من حركة سير المركبات، مما أدى إلى تقليل عدد زبائننا، إلا أنها تدابير تخدم كافة شرائح الشعب".

وقبل وضع الأسوار على جوانب الطريق كان السوق المركزي يشهد ازدحاماً كبيرًا، حيث كان أصحاب السيارات يركنون سياراتهم على جانبي الطريق ولمدّة طويلة.

وتؤكد إدارة المرور في مدينة قامشلو أن أعضاءها يسمحون لبعض السيارات بركنها لمدّة لا تتجاوز 10 دقائق لتلبية احتياجاتهم، بعد التأكد من هويته وسلامة المركبة.

الإداري في مركز المرور في مدينة قامشلو إبراهيم خليل أكد أنهم يراعون ظروف أصحاب المركبات، وقال: "نسمح بركن المركبات في السوق بعد أخذ صاحبها الموافقة من شرطة المرور، ومعرفة هوية السائق وسبب وقوفه، وتحديد مدّة الوقوف".

وأوضح إبراهيم خليل: "في حال عدم تقيد أصحاب المركبات بالمدّة التي سُمحت لهم من قبل شرطة المرور، يتم مخالفتهم أصولاً".

(أ ب)

ANHA


إقرأ أيضاً