تعزيز العيش المشترك وأداء دور الوسيط أهم ما توصل إليه مسد مع وفد الخارجية السويدية

توصل ممثلون عن مجلس سوريا الديمقراطية وممثلو الخارجية السويدية إلى أن يكون للسويد دور في تعزيز العيش المشترك في سوريا، وضرورة أن تؤدي السويد دور الوسيط بين الشعب السوري وحكومة دمشق.

والتقى، ظهر اليوم، ممثلو الخارجية السويدية مع مجلس سوريا الديمقراطية، حيث عقدوا اجتماعًا في دائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية، في إطار الاجتماعات التي يعقدها الوفد السويدي في مناطق شمال وشرق سوريا، بعد وصوله إلى المنطقة، يوم السبت الماضي، وذلك بعد اجتماعهم، صباح اليوم، مع "المجلس الوطني الكردي ENKS"

وحضر الاجتماع من الجانب السويدي كل من "رئيس الوفد المبعوث الخاص بالملف السوري في وزارة الخارجية السويدية بير أورنيوس، ومسؤول الملف الإنساني والمساعدات في وزارة الخارجية السويدية توماس ماركوس، والمستشارة في المعهد الأوروبي للسلام أفين جتين".

بينما حضره من جانب مسد كل من " الرئيسة المشتركة لمجلس سوريا الديمقراطية أمينة عمر، رئيسة الهيئة التنفيذية لمسد إلهام أحمد، والرئيس المشترك لمكتب العلاقات العامة في مسد جهاد عمر، وعضوا مكتب العلاقات العامة في مسد علي رحمون، وخزنة نبي".

بدأ الاجتماع بترحيب ممثلي مجلس سوريا الديمقراطية بالوفد السويدي والتعبير عن شكرهم لاستمرار العلاقات بين الطرفين، واستمرار الزيارات، ولزيارة ممثلي الخارجية السويدية لمؤسسات الإدارة الذاتية ومؤسسات المجتمع المدني في شمال وشرق سوريا، ليُغلَق الاجتماع بعدها أمام وسائل الاعلام.

وعن أهم النقاط التي ركز عليها المجتمعون قال عضو مكتب العلاقات العامة في مسد علي رحمون في تصريح لوكالة هاوار: "الوفد السويدي مهتم بمناطق شمال وشرق سوريا وبسوريا عمومًا وما يجري فيها، حيث ركزنا على دعم الحكومة السويدية لمناطق شمال وشرق سوريا، والشعب السوري عمومًا".

وأشار إلى أن الطرفين توصلا إلى كيفية أن يكون للسويد دور في تعزيز العيش المشترك في سوريا، وكيف يمكن إيصال صوت مناطق شمال وشرق سوريا إلى باقي الحكومات والمجتمع الدولي، والاتحاد الأوروبي، وكيفية أن يكون للسويد دور الوسيط بين الشعب السوري والحكومة السورية".

ومما حمله مسد للوفد السويدي قال رحمون: " بيّنا للوفد أننا بانتظار دعم السويد للسوريين في إيجاد الحل السياسي، للخروج من الكارثة السورية، وأن يكون لهم دور الوسيط بين الحكومة والشعب السوري".

هذا ومن المقرر أن يلتقي الوفد السويدي الزائر لمناطق شمال وشرق سوريا مع مكتب شؤون المنظمات في شمال وشرق سوريا، حسب مسؤولي البروتوكول المرافقين للوفد.

ANHA


إقرأ أيضاً