سياسيون: وحدة الصف الكردي إن لم تتحقق الآن فلن تتحقق لاحقاً

​​​​​​​أكد سياسيون كرد أنه في حال لم تتحقق وحدة الصف الكردي الآن فلن تتم لاحقاً، وشددوا على ضرورة قراءة المجلس الوطني الكردي للواقع بشكل جيد، وأثنوا على دعوات القائد عبد الله أوجلان الأخيرة لتوحيد الحركات السياسية الكردية والكردستانية.

تتوجه أنظار الشعب الكردي في روج آفا إلى نجاح المبادرة التي أطلقتها القيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية لتوحيد الصف الكردي، ودرء المخاطر والمخططات المحاكة ضد المنطقة، والتي من شأنها إنهاء الخلافات بين الأطراف والقوى الكردية في روج آفا، وتشكيل مرجعية سياسية موحدة.

سكرتير حزب البارتي الديمقراطي الكردستاني - سوريا عبد الكريم سكو أوضح أن ترتيب البيت الكردي من الضروريات بالنسبة لهم، وقال: "هناك الكثير من المحاولات والمبادرات لتحقيق تقارب كردي – كردي، ونحن كقوى سياسية كردية مع المبادرة التي أطلقها القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي".

ونوه عبد الكريم سكو في حال لم تتحقق وحدة الصف الكردي الآن، فلن تتم لاحقاً، وقال: "على المجلس الوطني الكردي قراءة ورؤية الواقع بشكل جيد، بدلاً من أن يتهم الإدارة الذاتية بسلطة أمر الواقع" وأوضح أنه لا يوجد مشروع أفضل من الذي تتباه الإدارة الذاتية للمنطقة.

ورأى سكو أنه من الضروري توحيد الصف الكردي للحفاظ على المكتسبات التي تحققت في الأعوام الأخيرة بفضل دماء الشهداء.

رسالة القائد أوجلان مهمة لتوحيد الحركات السياسية الكردية والكردستانية

وأثنى عبد الكريم سكو على دعوة القائد عبد الله أوجلان ـ خلال حديثه الأخير عبر الاتصال الهاتفي مع أسرته في 27 نيسان المنصرم ـ القوى الكردية إلى العمل بالاتفاق الموقع في 1982، والذي يحث على الوحدة الكردية، وقال: "رسالة القائد أوجلان من الضروريات القصوى، ونراها خطوة في الاتجاه الصحيح، هذه الآراء والأطروحات ليست وليدة اللحظة، وهي مهمة لتوحيد الحركات السياسية الكردية والكردستانية.

وتطرق عبد الكريم سكو إلى المخططات التركية في باشور كردستان وقال: "لتركيا 28 قاعدة عسكرية في باشور كردستان، وعبرها يحوك أردوغان المخططات لخلق الفتنة بين القوى الكردية، وتليها إيران وبغداد"، وأكد أن القوى الكردستانية يمكنها الاعتماد على رسالة القائد عبد الله أوجلان، لتلافي وحل الأزمات المعقدة التي تولدها الدول المستعمرة بهدف خلق اقتتال كردي – كردي.

الأمين العام للتجمع الوطني الكردستاني محمد عباس بيّن أن المرحلة التي يمرون بها ملحة وتتطلب جهوداً للجلوس إلى طاولة واحدة، والخروج برأي وموقف ومطلب موحد يخدم طموحات الشعب الكردي، ونوه: "نواجه مرحلة صعبة، الكل يريد محاربتنا، الاحتلال التركي، النظام السوري، إيران، التنظيمات الإرهابية، كوننا ذوو رؤى وقضية ديمقراطية مبنية على المساواة، ونطالب إلى جانب حقوقنا الكردية الاعتراف بحقوق المكونات الأخرى على حد سواء في بناء سوريا ديمقراطية تعددية، وإنهاء الخلافات الطائفية والعنصرية".

(أ ب)

ANHA


إقرأ أيضاً