سياسيون: تركيا تحاول تفتيت النسيج الكردي

أوضح سياسيون كرد أن ازدياد التوتر في منطقة زيني ورتي ستكون له تأثيرات سلبية على الشعب الكردي ، وأن تركيا تحاول تفتيت النسيج الكردي، فيما دعوا إلى الوقوف في وجه المخططات التي ينفذها الاحتلال التركي.

مع استمرار التوترات في منطقة " زيني ورتي " التابعة لناحية رواندوز بمحافظة هولير في باشور كردستان، واستقدام الحزب الديمقراطي الكردستاني لقواته العسكرية نحو المنطقة يرى  سياسيون  كرد في مناطق شمال وشرق سوريا بأن الدولة التركية تستغل هذه التوترات من أجل مصالحها  وتحاول تفتيت النسيج الكردي، وإفشال مساعي الوحدة بين الأحزاب الكردية.

ولتسليط الضوء بشكل أكبر على الأحداث التي تجري في منطقة " زيني ورتي " أجرى مراسل وكالتنا ANHA  لقاءات  مع ساسة كرد في ناحية تل تمر بمقاطعة الحسكة.

 إسماعيل حج فرحان  عضو اللجنة المركزية للحزب اليساري الكردي في سوريا

قال  بدايةً عن الأزمة التي تمر بها منطقة "زيني ورتي "والخلافات بين الأطراف الكردية في تلك المنطقة: إن تلك الخلافات الحاصلة بين الأطراف الكردية في باشور كردستان لا تخدم الشعب الكردي والأحزاب الكردية، بل إنها تأتي لصالح دول الاحتلال والجهات التي تحاول طمس الهوية الكردية.

الخلافات ستجلب تأثيرات سلبية على الشعب الكردي

موضحاً " بأن الخلافات التي تحصل يجب أن تحل بالطرق السلمية، لأن لها تأثيرات سلبية على القوات والأحزاب والشعب الكردي في كردستان بأجزائها الأربعة وعلى روج آفا بشكل خاص بسبب التقارب الملحوظ بين الأحزاب الكردية.

وفي سياق حديثه قال أيضاً : أعضاء حزب اليسار الكردي في سوريا  يساندون جميع المبادرات التي تحاول فض الخلافات بين الأحزاب الكردية والتي تدعو لوحدة الصف ومساندة الشعب الكردي الذي تألم كثيراً بسبب هذه الخلافات.

كما أردف في حديثه " أن الشعب الكردي في "روج آفا" تألم كثيراً وهناك الآلاف من الشهداء ومئات الآلاف من النازحين من منازلهم، وعند اتفاق الصف الكردي وأحزابه سنستطيع حماية شعبنا .

ومن جانبه تحدث الإداري في حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) في ناحية تل تمر " محمد سعيد أحمد " وأشار " بأنهم منذ بداية الثورة السورية والتي دخلت عامها التاسع استطاعوا تحقيق إنجازات كبيرة في شمال وشرق سوريا وفي مقدمتها بناء الإدارة الذاتية وتحرير المنطقة من رجس الإرهاب، ولكن أعداء الشعب الكردي وعلى رأسهم الدولة التركية يحاولون تدمير الإنجازات التي تم تحقيقها في المنطقة.

الوحدة تعني القوة وتركيا تحاول تفتيت النسيج الكردي

مؤكداً  " بأن الدولة التركية تعلم بأن الوحدة الكردية تعني القوة وبصددها تحاول دولة الاحتلال التركي منذ قرابة الشهرين خلق اقتتال كردي – كردي  في منطقة " زيني ورتي " في باشور كردستان.

مضيفاً" بأن الخلافات التي تحصل في منطقة " زيني ورتي " والحشودات العسكرية لقوات البيشمركة التابعة للحزب الديمقراطي الكردستاني تسمح لدولة الاحتلال بتفتيت النسيج الكردي وإبعاد الأحزاب الكردية عن مسارها الصحيح والذي هو الوحدة "

وطالب " أحمد " في حديثه جميع الأحزاب الكردية والمؤسسات المتواجدة في جنوب كردستان بالوقوف في وجه الفتنة المنظمة في تلك المنطقة .

)سـ)

ANHA


إقرأ أيضاً