سياسيون: لن ننجرّ وراء فتنة "التسويات" ولا حل للأزمة السورية دون الاعتراف بالإدارة الذاتية

أوضح ساسة وحقوقيون في دير الزور أن "التسويات" التي تعمل عليها حكومة دمشق ما هي إلا تعميق للأزمة السورية وإطالة أمدها، مؤكدين أن حلّها يكمن في الاعتراف بالإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا والحوار السوري دون إقصاء أي مكون.

بعد 11عاماً من الأزمة السورية، ما زالت حكومة دمشق تنتهج كل ما يعمق الأزمة دون حلها، وتحاول إعادة البلاد إلى ما قبل عام 2011 على النهج والذهنية نفسها، إذ طرحت مؤخراً سياسة " التسويات" في الرقة والطبقة ودير الزور الأمر الذي وصفه الأهالي بالفخ بعدما تبينت أهداف "التسويات" في درعا.

 رئيس مجلس حزب سوريا المستقبل في دير الزور، ثامر الشمري قال: إن "التسويات" التي تعمل عليها حكومة دمشق في المنطقة هي بثّ للفتنة وإثارة البلبلة وضرب السلم والأمن.

تابع "الغاية من "التسويات "لا تحتاج إلى تفكير فهدفها أن حكومة دمشق لا تريد لمشروع الأمة الديمقراطية النجاح في المنطقة بشكل عام وفي الرقة والطبقة ودير الزور بشكل خاص كونها مجاورة للمناطق التي تسيطر عليها".

وأكد أن "حكومة دمشق قلقة جداً حيال الأمان الذي تنعم به المنطقة لذلك طرحت موضوع "التسويات" فيها؛ لضرب مشروع الإدارة الذاتية".

أضاف الشمري "فتحت حكومة دمشق باب "التسويات" وكأنها تريد استنساخ النموذج الذي حدث في درعا وريف دمشق. شعوب شمال وشرق سوريا لم ولن تنسى ما حدث بالذين أجروا "التسويات" في درعا حيث تم اعتقال بعضهم وزج بعضهم الآخر في القتال على الجبهات مع مرتزقة داعش".

شدد الشمري على ضرورة تكاتف المكونات في المنطقة وعدم الانجرار وراء الفتن وخدعة "التسويات" التي تعمل عليها حكومة دمشق في المنطقة، مؤكداً "لا حلّ للأزمة السورية دون الاعتراف بالإدارة الذاتية وتطبيق مشروع الأمة الديمقراطية في عموم سوريا".

بدوره، أوضح الحقوقي، طارق الكريد "أن حكومة دمشق تعمل على استدراج أبناء دير الزور بذريعة "التسويات" وزجهم في معاركها".

وأضاف ""التسويات" الفردية لن تأتي بحل للأزمة السورية، وإنما الحل يكمن في الاعتراف بالإدارة الذاتية والحوار السوري دون إقصاء أي منطقة أو مكون في سوريا بشكل عام".

وشدد في ختام حديثه "نحن أبناء دير الزور لن ننجرّ وراء هذه الأكاذيب، ولو أرادت حكومة دمشق مصالحة أهالي شمال وشرق سوريا لاعترفت بالإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا".

(خ)

ANHA


إقرأ أيضاً