سياسيون: أي دستور يوضع يجب أن يحافظ على وحدة سوريا أرضًا وشعبًا

شدد ساسة في شمال وشرق سوريا على ضرورة  صياغة دستور جديد لسوريا يضمن حقوق كافة المكونات ويضع أسس تحرير سوريا من المحتلين.

يبقى موضوع الدستور السوري المحور الأساسي للشعب السوري بمختلف مكوناته، حيث يتم تنظيم ندوات وحوارات بشكل مستمر من أجل مناقشة كيف يجب أن يكون الدستور السوري الجديد، وضرورة أن يضمن حقوق ومطالب الأطراف والمكونات كافة، ويحدد الهوية والتأكيد على أن تكون سوريا ديمقراطية تعددية لا مركزية.

وكان آخر الفعاليات التي نظمت بصدد مناقشة الدستور السوري الجديد، جلسة حوارية في مدينة قامشلو في 24 تشرين الأول، تحت شعار "مشروع.. معًا نحو مشاركة دستورية أفضل".

'الوحدة الوطنية سلاح فعّال لطرد المحتلين'

بشير سعيد، عضو هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي، قال "علينا أن نبني دستورًا يلبي طموحات وآمال شعب ظُلِم كثيرًا، ويجب أن نكون جديين في التعامل مع الواقع الجديد الذي يمر به السوريون".

وأكد سعيد أن "السوريين يحتاجون الآن إلى دستور وطني جديد يحفظ، قبل كل شيء، وحدة سوريا أرضًا وشعبًا، ويحافظ على حقوق المواطنين بمختلف انتماءاتهم وسياساتهم"، وتابع: "يجب تنظيم حوار جدي يشارك فيه الجميع، حوار يكون ملبّيًا لكل مطالب الشعب ومتطلبات المرحلة الحالية".

'يهدفون إلى تمزيق سوريا'

سعيد أوضح أن أعداء الشعب السوري يهدفون إلى تمزيق سوريا، ولا يرغبون بوحدتها أرضًا وشعبًا، وقال: "هناك صراع دولي وإقليمي على سوريا من جهة، واحتلال من جهة أخرى، وكل ذلك لا يخدم مصلحة الشعب السوري، ولذلك فإن الوحدة الوطنية هو السلاح الفعال لطرد المحتلين من البلاد".

وأكد سعيد على ضرورة تعاون الأطراف السورية كافة، لوضع دستور سوري جديد يحترم آراء كافة المكونات في سوريا.

قالت شمسي خان حسين الإدارية في اتحاد نساء كردستان سوريا: "نحن نسعى إلى أن يكون دستور سوريا الجديد لصالح الشعب السوري بجميع مكوناته، لأن الدستور السوري القديم ذو لون واحد أي (حزب واحد، ولغة واحدة، وقومية واحدة) ولذلك عانى الشعب السوري الأمرّين".

وأكدت شمسي خان حسين أن الدستور الجديد يجب يضمن تأسيس جيش يحمي جميع المكونات ويحافظ على أمن وسلامة سوريا ويكون قادرًا على طرد المحتل.

(أ ب)

ANHA


إقرأ أيضاً