سياسيون: الاعتقالات تبرهن النظام الدكتاتوري في تركيا ودعمها للمرتزقة

أشار سياسيون كرد ان ما تمارسه تركيا بحق السياسيين الكرد تبرهن على نظامها الدكتاتوري، منوهين بأن اعتقال المشاركين في تظاهرات الداعمة لكوباني، تشير مرة أخرى إلى علاقة ودعم الحكومة التركية للمرتزقة، مناشدين المجتمع الدولي بكسر حاجز صمتهم .

وجاء تضامن السياسيين في مقاطعة كوباني في الوقت الذي يشن فيه الأمن التركي حملة عشوائية بحق 82 شخصية كردية في تركيا وباكور كردستان، وذلك بسبب خروجهم في مظاهرات تضامنية مع إخوتهم الكرد في كوباني أثناء تعرضها لخطر الإبادة من قبل مرتزقة داعش عام 2014.

وفي هذا السياق قال عضو اللجنة المركزية في الحزب الديمقراطي الكردي السوري كيلو عيسى إن "تركيا تلقت ضربة موجعة بعد انتصار الكرد المدافعين عن مدينة كوباني أثناء تعرضها لخطر الإبادة من مرتزقة داعش المرسلين من قبل تركيا، وهذا ما دفع بدولة الاحتلال التركي نحو الجنون وإطلاق حملات الاعتقال العشوائية بحق المدنيين والسياسيين".

وأضاف كيلو عيسى "تركيا تحاول تعويض خسارتها في الدول التي تدخلت فيها عسكريًّا عبر حملة الاعتقال بحق من دافعوا عن الإنسانية، ورفعوا صوتهم عاليًا لمساندة إخوتهم الكرد في مدينة كوباني، وهذا يبرهن لنا مدى دكتاتورية النظام الحاكم في تركيا".

وبدورها تقول العضوة في منسقية مؤتمر ستار في إقليم الفرات ماجدة حسون "نقول للمعتقلين في تركيا اليوم نحن الكوبانيون معكم، وسندعمكم بشتى الطرق كما وقفتم معنا منذ 6 أعوام".  

وتابعت ماجدة حسون حديثها بالقول: "حملة الاعتقال هذه تشن بحق من وقفوا بالقلب والروح مع مدينة كوباني، وعلى المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية التحرك للإفراج عنهم لأنهم لم يرتكبوا جرائم بحق الإنسانية بدعمهم لإخوتهم".

أما الرئيسة المشتركة لمكتب العلاقات لحزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) في إقليم الفرات ألماز رومي فقالت إن "دولة الاحتلال التركي تثبت مرة جديدة للعالم عن دعمها للمرتزقة وعلاقتها بالتنظيمات الإرهابية عبر اعتقالها للكرد المتضامنين مع مدينة كوباني".

واختتمت حديثها داعية الكرد إلى الوقوف مع هؤلاء المعتقلين، وكذلك دعت المجتمع الدولي إلى التحرك للكشف عن مصير هؤلاء المعتقلين، والتخلي عن الصمت إزاء ما يجري من خطف واعتقالات تعسفية بحق المواطنين والنشطاء الكرد في تركيا".

(ج)

ANHA


إقرأ أيضاً