سياسيون يطالبون مسعود البرزاني بالكف عن انتهاج سياسات لا تخدم الكرد

أكد سياسيون كرد أن مصير حكومة جنوب كردستان مرتبط بحركة التحرر الكردستانية، وطالبوا رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود البرزاني بالكف عن انتهاج سياسات لا تخدم الكرد.

تواصل دولة الاحتلال التركي محاربة الشعب الكردي في ساحات عدة وعلى مختلف الأصعدة وذلك في مسعى منها لإبادة وجود الكرد، ومنذ الـ23 من نيسان/أبريل المنصرم يشن جيش الاحتلال التركي حرباً شرسة على مناطق في باشور بالتعاون من الديمقراطي الكردستاني، لكن قوات الكريلا تتصدى للهجمات التركية.

حول هذا الموضوع، يقول مدير مكتب حزب الاتحاد الديمقراطي في إقليم الفرات، عثمان سمعو بأن: "دولة الاحتلال التركي تشن هجمات على مناطق الدفاع المشروع وجميع المناطق التي يتواجد فيها الشعب الكردي، وتريد القضاء على حركة التحرر الكردستانية، ونحن نقول لولا هذه الحركة فلن يبقى لإقليم كردستان أي وجود".

وأضاف عثمان سمعو: "على الديمقراطي الكردستاني الكف عن سياسته المعادية للشعب الكردي والقضية الكردية ويجب أن يتراجع عنها، لأن الشعب الكردي لا يقبل بما يفعله، إذ يصب ذلك في صالح حزب العدالة والتنمية (AKP)".

وأشار إلى أن "الحزب الديمقراطي الكردستاني يعمل من أجل مصالح شخصية وعائلية، كما هو الذي يسيطر على القوى العسكرية والسياسية في إقليم كردستان ولا يقبل أحداً آخر، وما يحصل في باقي أجزاء كردستان ليس له أي أهمية بالنسبة للديمقراطي الكردستاني، لكن هذا الشيء خاطئ ويجب أن يعمل لصالح الشعب الكردي بالأجمع".

https://www.hawarnews.com/ar/uploads/files/2021/08/31/183820_mhydyn-hmy.jpg

وفي نفس السياق، يقول العضو في مجلس حزب السلام الديمقراطي الكردستاني بإقليم الفرات، محي الدين حمي، بأنه "يجب على الديمقراطي الكردستاني ألا يتعاون مع الاحتلال التركي في هجماته على باشور كردستان لأنه سيؤدي إلى اندلاع الاقتتال الداخلي وهذا ما يسعى إليه أردوغان".

ويرى محي الدين حمي بأنه "عند نشوب اقتتال داخلي بين الكرد، الشعب الكردي سيخسر ويفقد جميع المكتسبات التي حققها في ثورة روج آفا وباشور، كما سيتعرض للإبادة والضياع، لهذا على مسعود البرزاني أن يكف عن هذه السياسة التي لا تخدم الشعب الكردي".

وفي الختام طالب محي الدين حمي حكومة كردستان الوقوف في وجه الاحتلال التركي حيال ما يفعله بحق الكرد، مؤكداً بأن الدولة التركية عدوة للشعب الكردي.

(ج)

ANHA 


إقرأ أيضاً