سياسيون ومواطنون يدعون لاحترام شنكال وإدارتها

استنكر سياسيون ومواطنون الاتّفاقية المبرمة بين حزب الديمقراطي الكردستاني و الحكومة العراقية مطالبين الحكومتين بعدم التدخّل بشؤون الإيزيديين في شنكال.


في مؤامرة جديدة، أُبرمت في الـ 9 من تشرين الأول المنصرم اتّفاقية بين حزب الديمقراطي الكردستاني والحكومة العراقية على حساب أهالي شنكال للقضاء على إدارتهم الذاتية، التي أُسّست بعد تحريرها وتشكيلهم لمؤسّساتهم ووحداتهم

https://www.hawarnews.com/ar/uploads/files/2020/12/29/192118_mhmd-sayd.jpg

وقال محمد سعيد: "غاية الاحتلال التركي هو توسيع نفوذه وإحياء الميثاق الملي بالسيطرة على الموصل وكركوك ومن ضمنها شنكال، وذلك عن طريق الاتّفاق مع حزب الديمقراطي الكردستاني ".

وأضاف سعيد" لم ننسى الهجمات الوحشية التي اُرتكبت بحق شعب الايزيدي في 2014 والتي راح ضحيّتها الآلاف من الشهداء واُختطفت الآلاف من النساء، وتمّ بيعهنّ في أسواق النخاسة".

ونوّه سعيد إلى "أنّ أهالي شنكال باشروا بتشكيل وحداتهم الخاصة بعد تحريرها من داعش، لعدم تكرار المجازر بحقهم، ومن ثم أُعلنت إدارتها الذاتية".

′لا يحق لهم التدخل بعد الانسحاب′

ومن جهتها، استنكرت هدية عبد الله من مدينة قامشلو "المؤامرة الجديدة التي تُحاك بين حزب الديمقراطي الكردستاني والحكومة العراقية ضدّ شنكال" وقالت:" لا يحق للحكومة العراقية وحكومة باشور كردستان التدخّل في شنكال بعد انسحابهم وترك أهالي شنكال لأبشع المجازر على يد داعش".

ومن جانبهم أوضح سياسيو حلب أنّ القوات التي هربت في عام 2014 من شنكال لن تستطيع حمايتها، واعتبروا الاتّفاق الأخير بين حكومتي هولير وبغداد استمراراً لعمليات الإبادة الجماعية.

′الاتفاقية ابرمت بتعليمات تركية′

وقالت عضوة مجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي أمينة بيرم:" هذه الاتّفاقية بين حكومة هولير وبغداد أُبرمت بتعليمات من الدولة التركية، بهدف تنفيذ مشروعها لاحتلال شنكال".

وأشارت أمينة إلى أنّ "هجوم مرتزقة داعش على شنكال في عام 2014 كان بدعمٍ من الاحتلال التركي، وانسحاب البيشمركة من شنكال وصمتهم أمام الإبادة وارتكاب المجازر بحق الإيزيديين، دليل على أنّ هذه الاتّفاقية استمرارية لتلك الهجمات".

كما ودعت أمينة بيرم، جميع الكُرد في كردستان وفي الخارج لمساندة أهالي شنكال وإفشال مخططات وسياسات تركيا وحزب الديمقراطي الكردستاني.

واعتبر عضو حزب الديمقراطي الكردي السوري محمد علي ،الاتّفاقية بين حكومتي هولير وبغداد على شنكال "هدفها إفشال مشروع الإدارة الذاتية في شنكال".

(م ح)

ANHA


إقرأ أيضاً