سياسيون وفنانون: تحقيق الوحدة هي بداية كسر مخططات الاحتلال

دعا سياسيون وفنانون في إقليم عفرين كافة الأحزاب السياسية إلى العمل من أجل توحيد الصف الكردي بعيداً عن مصالحهم الشخصية والحزبية الضيقة,  في ظل التهديدات والمخاطر المحيطة بالشعب الكردي.

في ظل الأزمات في منطقة الشرق الأوسط, تتعرض مكتسبات الشعب الكردي في أجزاء كردستان الأربعة الى هجمات الدولة المحتلة لكردستان، وعلى اعتبار أن منطقة شرق الأوسط تمر بمخضات عديدة, فلا بد من توحيد الصف الكردي ليستجمع أفكاره وقواه للوقوف في مواجهة المد الاحتلالي سواء كان من قبل الدولة التركية وغيرها.

وفي هذا الإطار رصدت وكالة أنباء "هاوار" آراء السياسيين والفنانين في إقليم عفرين, الذين أكدوا على ضرورة تكاتف كافة الأحزاب والقوى السياسية لتحقيق طموحات الشعب الكردي، والوصول إلى بناء كيان يدافع عنهم.

وقال السياسي محمد رشيد: "لا بد لكل القوى والتيارات السياسية أن تقف موقفاً واحداً في ظل حساسية هذه المرحلة, وإبراز موقف وطني موحد قادر على مواجهة مخططات قوى الاستعمار الرامية إلى تشتيت وتمزيق الصف الكردي".

وأضاف رشيد: "من المهم التفاعل مع أي مبادرة رامية إلى تحقيق الوحدة، سواء كانت من قبل الأحزاب أو المؤسسات أو حتى من قبل المجتمع الكردي، بشكل عام يجب الوقوف عندها، والتفاعل مع المبادرة التي دعا إليها القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية".

وتابع: "اللجوء إلى الوحدة هو السبيل لكسر المخططات التي تحاك ضد المكون الأساسي في الشرق الأوسط, والذي حمل العبء الأكبر في مقاومة السلفية والتيارات الراديكالية".

بدورها قالت السياسية بارين معمو: "في وقت حساس ومهم للغاية بالنسبة للكرد والسوريين، وفي إطار مساعي البحث عن حل للأزمة السورية، فنحن ندعم مبادرة قوات سوريا الديمقراطية, والشعب الكردي الذي هو المكون الثاني في سوريا, لهذا نؤكد على أن توحيد الصف الكردي سيفضي إلى حل الأزمة السورية، وخاصة عبر مشروع أخوة الشعوب، و نموذج الأمة الديمقراطية".

 بارين دعت كافة الأحزاب السياسية إلى العمل من أجل تحقيق الوحدة، ومنع القوى الخارجية من التحكم بها، والخوض في حوار سوري-سوري لحل الأزمة.

من جهته الفنان نيازي سيدو حذّر من استمرار الانقسام والتشتت بالقول: "حالة الانقسام والتشتت التي تعاني منها الأحزاب الكردية تنعكس سلباً على مسار وحدة الأمة الكردية، وهذا يشكل فراغاً ونقاط ضعف يستغلها أعداء شعبنا, فهناك أطراف كردية تتعاون مع تركيا التي هي أكبر عدو لقضية وحقوق الشعب الكردي, هذه الأطراف وإلى جانب تركيا تدخل المحافل الدولية على أنها تمثل الكرد، لكنها لا تطالب بحقوق الكرد بقدر ما تنفذ ما تطلبه تركيا منها".

وختم بالقول: "نحن نؤكد على أهمية مبادرة مظلوم عبدي, لأن هدفها تحقيق التقارب وتوحيد مطالب الحركة الكردية بغض النظر عن الخلافات الحزبية, وبهذا تتحقق طموحات الشعب الكردي".

(ر ح)

ANHA


إقرأ أيضاً