سياسيون كرد يطالبون هولير وبغداد باحترام إرادة الإيزيديين

أوضح سياسيون كرد أنه يجب على الحزب الديمقراطي الكردستاني احترام إرادة الشعب الإيزيدي، مشددين على أنه لا يحق لأحد هدم إدارة تلك المنطقة وبسط السيطرة عليها.

بعد تحرير شنكال من مرتزقة داعش في 13 تشرين الثاني 2015، شكل أهالي المنطقة إدارتهم الذاتية وقوتهم العسكرية لحماية وإدارة مناطقهم بأنفسهم، وعدم السماح بتكرار المجازر بحق شعبهم.

لكن الحكومة الاتحادية العراقية أعلنت يوم ﺍﻟـ 9 من تشرين الأول المنصرم، ﺗﻮﻗﻴﻊ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﻣﻊ الحزب الديمقراطي الكردستاني ﺣﻮﻝ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺷﻨﻜﺎﻝ، وذلك لإعادة فرض السيطرة على المنطقة التي تركوا أهلها في آب/أغسطس عام 2014 ﻟﻴﻮﺍﺟﻬﻮا مجازر داعش.

وفي إطار تطبيق الاتفاقية تقوم الحكومة العراقية منذ فترة بإرسال القوات العسكرية إلى المنطقة، الأمر الذي أثار موجة غضب لدى الشعب الكردي في كافة أنحاء كردستان.

′على حكومة باشور كردستان احترام إرادة الشعب الإيزيدي′

وأشارت عضوة اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكردي السوري كلستان عطي إلى أن "شعبنا في شنكال عانى الويلات عبر التاريخ، وخاصة في 2014، ولكنهم تمكنوا من تنظيم أنفسهم وحماية شعبهم وتأسيس إدارتهم وقوتهم العسكرية التي كانت إرادة شعب شنكال".

وأضافت بأنه "يجب على حكومة باشور كردستان احترام إرادة الشعب الايزيدي وقبولها والتعاون معه، لأن القوة التي تأسست هناك تشكلت من شعب تلك المنطقة".

ولم يثر الإعلان عن الاتفاقية ردود فعل رافضة من الشعب الكردي فقط، بل من الأحزاب السياسية التي أبدت رفضها لتحركات حكومة الحزب الديمقراطي الكردستاني ضد مصالح الشعب الكردي مع أعدائه، وبخاصة دولة الاحتلال التركي في مناطق الدفاع المشروع وقضاء شنكال.

′لا يحق لحكومتي العراق وباشور كردستان فرض سيطرتها على شنكال′

وفي السياق ذاته، قال الإداري في الحزب اليساري الكردي في إقليم الفرات كاميران كنجو إنه بعد انسحاب القوات العراقية وقوات الديمقراطي الكردستاني من شنكال، وترك أهلها بين أيدي إرهاب داعش حمل أهلها السلاح والدفاع عن شعبهم مع قوات الكريلا ووحدات حماية الشعب، موضحًا أنه "لا يحق اليوم لحكومة العراق ولا حكومة باشور كردستان السيطرة على تلك المناطق وهدم إدارتها".

وأكد كنجو أن هناك حرب إبادة ضد الشعب الكردي في كافة أجزاء كردستان، وحكومة باشور ترتكب خطأ، سيكتب في التاريخ، بعقدها اتفاقات مع الدولة التركية على هدم كل إدارة قام الشعب الكردي بتأسيسها، وتعاونها مع الأعداء.

وشدد على أنه يجب على حكومة باشور كردستان تغيير سياستها والوقوف في وجه أعداء الشعب الكردي، وأن تكون واعية لخطواتها، وقال "يجب علينا نحن الشعب الكردي حماية بعضنا بدل الاتفاق مع العدو التركي".

 وطالب كاميران كنجو حكومة باشور كردستان بعدم التدخل في الشؤون الداخلية للإيزيديين.

(ج)

ANHA


إقرأ أيضاً