سياسيات: جهد ونضال المرأة يجعلان تركيا في توتر دائم

أدانت السياسيات في مدينة الرقة الهجوم التركي على كوباني، وأشرن إلى أن الشهيدات الثلاث كان لهن جهد كبير خلال الثورة في شمال وشرق سوريا، وهذا ما جعل تركيا في توتر دائم.  

حديث النسوة السياسيات جاء ردّا على هجمات الاحتلال التركي التي قام بها في 23 حزيران، مستهدفًا منسقيات مؤتمر ستار.

 أدانت نائبة الرئاسة المشتركة للإدارة الذاتية لشمال شرق سوريا أمينة أوسي الهجوم التركي، واستذكرت الشهيدات اللاتي ناضلن لتحقيق حرية المرأة، وقالت: "الرفيقات الثلاث كان لهن جهد كبير خلال تسع سنوات من الثورة في شمال وشرق سوريا، وجهودهن ملحوظة في كل شبر على الأرض وطبعن بصمتهن الخاصة.

وقالت أمينة أوسي إنه يتطلب من الشعوب في شمال وشرق سوريا أن تكون يقظة وواعية تجاه ما يقوم به الاحتلال من استغلال وهيمنة على الأراضي السورية وضمها إلى الأراضي التركية.

استهداف النساء ليس بجديد

بدورها أشادت رئيسة مكتب تنظيم العلاقات في حزب سوريا المستقبل جلاء حمزاوي إلى أن هذا الاستهداف ليس بجديد من الدولة التركية التي ما تزال تضرب بعرض الحائط قرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي والاتفاقات الدولية حول وقف إطلاق النار، وقالت "هذا هو أسلوب تركيا منذ اجتياحها لمناطق الشمال وشرق سوريا، باستهدافها للشخصيات مثلما المناضلة هفرين خلف وبارين كوباني والتمثيل بجثتهما، وما قامت به في الفترة الأخيرة من أسر نساء عفرين واحتجازهن، فهنا نتساءل، هل الإسلام معني بالإرهاب؟.

واختتمت جلاء حمزاوي حديثها قائلة "نحن في حزب سوريا المستقبل، وفي كل جسم إداري أو سياسي سنكون عصبة واحدة وكتلة واحدة، وأن تكون سورية موحدة ديمقراطية تعددية لا مركزية يحكم فيها الشعب نفسه بنفسه".

بندقية فكر المرأة أقوى من السلاح الذي يحاربنا به أوردغان

عضوة المجلس التشريعي في مجلس الرقة المدني خزنة ابراهيم  تحدثت قائلة: "الانتصارات التي حققتها المرأة في الشمال السوري تجعل الدولة التركية في توتر دائم، لذلك تحاول القضاء على صوت المرأة وحركتها وقوتها وعلى الجبروت والإرادة التي تمتلكها، وهذا ما رأيناه في الآونة الأخيرة من خلال هجماتها على قرية حلنج شرقي مدينة كوباني.

وتابعت: سنبقى صامدين في وجه تركيا مهما فعلت، وصامدين أمام كل من يريد المساس بأرضنا وشعبنا وينتهك حقوقنا لأننا أصحاب حق، وكلنا مشاريع شهادة.

وفي ختام حدثيها ناشدت خزنة إبراهيم المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والإنسانية أن تقوم بواجبها، وتعي الممارسات اللاأخلاقية واللاإنسانية للدولة التركية، وأن تضع حداً لها.

(س و)

 ANHA


إقرأ أيضاً