سياسي: الجرائم التركية وحصار حكومة دمشق جرائم حرب ضد الإنسانية

قال عضو المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي، محمد أمين، إن الحصار الذي تفرضه حكومة دمشق من جهة والهجمات التركية من جهة أخرى على مقاطعة الشهباء، تعتبر جرائم حرب ضد الإنسانية، وأكد أن تصعيد المقاومة هي سبيل عودة المُهجّرين إلى مناطقهم.

 تتعرض مقاطعة الشهباء لهجمات من قبل الاحتلال التركي تتسبب بجرائم ومجازر بحق المدنيين، وما يزيد مأساتهم الحصار الذي تفرضه الأفرع الأمنية التابعة لحكومة دمشق على المقاطعة.

 وحول هذا الموضوع تحدث عضو المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي محمد أمين لوكالتنا، والذي أوضح أن ما تتعرض له المقاطعة يرقى إلى جرائم حرب.  

"جرائم حرب"

وتعليقًا على المجزرة الأخيرة المرتكبة في بلدة تل رفعت قال محمد أمين "ما تشهده مناطق الشهباء من قصف وهجمات من قبل تركيا ومرتزقتها من جهة، وإطباق حصار خانق على تلك المناطق من قبل حواجز النظام السوري بمنع إدخال المواد الغذائية والمواد الأساسية بما فيها الأدوية ومنع خروج ودخول المدنيين، هي جرائم حرب".

وتابع "كل ذلك يحدث أمام أنظار الطرف الروسي الذي يعتبر نفسه المخلّص للشعب السوري الموجود في الشهباء، والذي يغض النظر عن تصرفات كل من الاحتلال التركي وحواجز (الإهانات) للمواطنين السوريين التابعة للأفرع الأمنية من جهة أخرى".

وعن التجاهل الروسي نوه محمد أمين إلى أن الأخير يثبت، اليوم، من خلال سياسته أنه شريك للاحتلال التركي "شريك في خنق هذا الشعب الذي يعيش مجمله مُهجرًا"، وقال أيضًا إنهم "لن ينسوا أن الضوء الأخضر الروسي فتح المجال أمام اجتياح القوات التركية ومرتزقتها مدينة عفرين وقراها".

'حصار خانق بعيد عن الأخلاق'

محمد أمين تطرق إلى أوضاع أهالي عفرين المُهجّرين في ظل الحصار الذي تفرضه حكومة دمشق، وقال بهذا الصدد" تشير تقارير مراكز الدراسات وشبكات حقوق الإنسان إلى تفشي الأمراض، وتأخر معالجتها لعدم وجود منفذ لإيصال المواد الطبية، أو عدم وجود طريق لإيصال المرضى إلى مشافي مدينة حلب، وهذا ما أدى إلى ازدياد أعداد الوفيات خلال العام الفائت وينذر بخطر هذا العام".

وأضاف أيضًا: "إن لقيصر تداعيات في صعوبة تأمين المستلزمات المعيشية، إلا أن الشريك الأساسي في ضرب لقمة الشعب هو الحواجز اللاأخلاقية التابعة للنظام السوري، وتندرج هذه الممارسات في خانة محاولات كسر إرادة الشعب وتهجيره مرة أخرى لإبعاده عن مدينته".

'التعاون مع المحتلين غير مقبول'

ووصف محمد أمين التعاون الحاصل بين المحتل التركي وحكومة دمشق سواء في الخفاء أو العلن بغير المقبول قائلًا: "بدلًا من أن تقوم حكومة دمشق بمحاربة الاحتلال التركي وإنهائه على الأراضي السورية، تقوم بمحاصرة شعب أعزل هُجّر من قراه إلى مقاطعة الشهباء".

 وتابع حديثه بالإشارة إلى أن حكومة دمشق "تدّعي السيادة السورية وما إلى ذلك من مصطلحات، لكن التصرفات غير المقبولة وتعاونها مع الاحتلال التركي يؤكد شراكة الطرفين، شراكة دمشق مع الاحتلال ضد الشعب السوري بشكل عام وأهالي عفرين بشكل خاص".

'المقاومة هي سبيل عودة المُهجّرين إلى أراضيهم'

وأكد عضو المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي محمد أمين أن أهالي مقاطعة عفرين، يؤكدون من خلال المقاومة والصمود أن "لا أحد يستطيع كسر إرادة هذا الشعب الذي تعلم خلال العشر سنوات الماضية معنى الحرية، معنى الديمقراطية والعدالة والأخلاق".

واختتم حديثه بالقول "مهما مارسوا ضدنا من انتهاكات وممارسات وخيانات، فلن تتوقف مقاومتنا، فمقاومتنا مستمرة لأننا شربنا من نبع الحرية، وسيكون النصر عنوان عام 2021 وسنعود بكرامتنا إلى مدينتنا".

(ك)


إقرأ أيضاً