سياسي سوري: تغييب مسد عن اللجنة الدستورية جاءَ استرضاءً للاحتلال التركي

اعتبر أمين سر حزب التحالف الوطني الديمقراطي -فرع الرقة- محمد رمضان العبود أن الأسباب الرئيسة لفشل اجتماعات اللجنة الدستورية وجنيف هو تغييب ممثلين عن شمال وشرق سوريا ومجلس سوريا الديمقراطية، وأكد أن التغييب يُمارس استرضاءً لدولة الاحتلال التركي.

مرت عشر سنوات على الأزمة السورية دفع ثمنها السوريون، وأدت إلى تشريد السكان ودمار معظم البنى التحتية في عدد من المدن السورية، إضافة إلى التهجير والتغيير الديمغرافي.

وعُقدت لحل هذه الأزمة عدة اجتماعات دولية، كان آخرها اجتماعات اللجنة الدستورية الختامية، حيث عاد المجتمعون بلا أي فائدة انتظرها بعض السوريين من تلك الاجتماعات.

وفي هذا السياق، أجرت وكالة أنباء هاوار لقاءً خاصًّا مع أمين سر حزب التحالف الوطني الديمقراطي -فرع الرقة- السياسي محمد رمضان العبود الذي اعتبر أن أسباب الرئيسة لفشل تلك الاجتماعات هو تغييّب ممثلين عن شمال وشرق سوريا ومجلس سوريا الديمقراطية، مؤكدًا أن هذا التغييّب يُمارس استرضاءً لدولة الاحتلال التركي التي تجمعها عدة مصالح مع الأطراف الضامنة لتلك الاجتماعات مثل إيران وروسيا.

وأشار العبود إلى "امتلاك مجلس سوريا الديمقراطية رؤية سياسية موحدة تستطيع لمّ شمل القوى السياسية السورية على اختلاف توجهاتها السياسية والحزبية مع الاتفاق على إعلاء المصلحة السورية فوق أي اعتبار، منوهًا إلى قيام مسد بعقد عدة تفاهمات مع قوى سورية، كان آخرها عقد اتفاق تفاهم مع حزب الإرادة الشعبية في موسكو بالأمس القريب".

الإدارة الذاتية منظومة "حكم بديل" مكتملة الجوانب

وتطرق العبود إلى "تجربة الإدارة الذاتية كمنظومة مكتملة الجوانب في إدارة المناطق بما يتناسب مع خصوصيات المناطق السورية، مؤكدًا أهليتها كرؤية حكم بديلة للنظام المركزي تستطيع إنهاء الأزمة السورية وتحقيق تطلعات السوريين في بناء سوريا التعددية الديمقراطية اللامركزية".

وأشار أمين سر حزب التحالف الوطني الديمقراطي إلى أن "أي دستور سوري قادم لا يأخذ بعين الاعتبار الإنجازات السياسية والإدارية التي حققها مجلس سوريا الديمقراطية والإدارة الذاتية والأحزاب السياسية الفاعلة في شمال وشرق سوريا سيزيد الأمور تعقيدًا، وربما نعود للمربع الأول الذي بدأت منه الأزمة السورية، مربع الاقصاء والتهميش الذي عانى منه العديد من السوريين".

وحزب التحالف الوطني الديمقراطي، حزب سياسي سوري أُسس عام 2014 في حلب، التي يتخذ منها مقره الرئيس، إضافة إلى وجود عدد من الأفرع في مدن سورية عدة، ويعمل تحت أهداف التعددية والديمقراطية ويتميز بأنه الحزب الوحيد المرخص لدى الحكومة السورية والإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا.

(ك)

ANHA


إقرأ أيضاً