سياسي كردي: الأحزاب الكردية والشارع الكردي يجب أن يتحركوا الآن!

قال عضو اللجنة المركزية في الحزب الديمقراطي الكردي السوري كيلو عيسى إن الأحزاب السياسية الكردية حتى الآن لم تقم بالدور المرجو منها وعلى الشارع الكردي أن يتحرك الآن للوقوف في وجه الهجمات التركية.

تستمر ردود الفعل المحلية المنددة بالهجمات التركية على مدن شمال وشرق سوريا وسط صمت دولي قميء حيال القصف المستمر على المدن والقرى الآمنة، ولاسيما من الجانب الروسي الذي يتواجد في المنطقة بصفة طرف ضامن لوقف اطلاق النار، لكن القوات الروسية ما تزال تقف في موقف المتفرج على الهجمات وعمليات القصف التركية.

حدة الهجمات التركية تصاعدت في الآونة الأخيرة على مناطق شمال وشرق سوريا وعلى الرغم من أنها لم تتوقف منذ التوصل إلى وقف إطلاق النار في هذه المناطق العام المنصرم، وخاصة على ناحية عين عيسى التي تشهد منذ أيام اشتباكات وعمليات قصف عنيفة تدور بشكل متقطع.

في هذا السياق يرى عضو اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكردي السوري كيلو عيسى في تصريح لوكالتنا أن "الضامن الروسي بات شريكاً في تلك الهجمات من خلال الصمت البادي من جانبه".

ونوه عيسى خلال حديثه إلى أن "الدور الروسي الآن بات يؤزم الوضع في سوريا عامة بدلاً من أن تكون دولة ساعية إلى الحل السياسي لكننا نرى أن التصعيد العسكري هو الحل الوحيد الذي تلوح به روسيا".

وبرز الرفض الشعبي للسياسات الروسية من خلال عدد من المظاهرات الشعبية شهدتها مدن عدة شمال وشرق سوريا لاسيما التظاهرات التي توجهت إلى النقاط العسكرية الروسية، والتصريحات العديدة من السياسيين في المنطقة الذين رأوا بأن الصمت الروسي يعني الموافقة لتركيا لاحتلال مناطق سوريا وارتكاب المجازر بحق سكانها.

وناشد السياسي الكردي كيلو عيسى خلال حديثه الأحزاب السياسية الكردية للتحرك وتصعيد النضال ضد هذه السياسات الروسية، واصفاً إياها بـ"السياسات القذرة".

كما ونعت كيلو الحكومة السورية بالتي "تساعد عدوها في احتلال أرضها" كما يجري الآن في بلدة عين عيسى, قائلاً "قوات سوريا الديمقراطية وافقت على دخول النظام إلى هذه المناطق إيماناً بوحدة الأراضي السورية لكن الحكومة السورية لا تتصرف على هذا النحو بل هي منجرة وراء الألاعيب الروسية التركية وبهذا فهي تساعد الاحتلال التركي في احتلال الأراضي السورية".

هذا واختتم عيسى حديثه بدعوة الأهالي إلى تصعيد الاحتجاجات والنزول إلى الشارع للتنديد بهذه "السياسات اللاأخلاقية"، حسب وصفه.

(س ع/ج)

ANHA


إقرأ أيضاً