سوريا 2020.. عام بدأ بالتصعيد واستمر بتفاقم الأزمات المعيشية والسياسية

شهدت سوريا منذ بداية العام 2020 تصعيدًا عسكريًّا بين حكومة دمشق والاحتلال التركي، فيما استمرت روسيا بسياستها في إبرام الصفقات على حساب الشعب السوري، كما تفاقمت الأزمة الاقتصادية في البلاد على خلفية العقوبات الأمريكية "قيصر".

وكان الحدث الأبرز على الساحة لعام 2020 هو التصعيد في منطقة ما تسمى "خفض التصعيد" ومقتل جنود الاحتلال التركي، إلى جانب تفاقم الأزمة المعيشية والاقتصادية في مناطق حكومة دمشق، بالإضافة إلى انسحاب نقاط الاحتلال التركي من أرياف إدلب وحلب وحماة.

تصعيد بين دمشق والاحتلال التركي

2 كانون الثاني- بدأ عام 2020 بتصعيد كبير في سوريا، وبدأت طلائع تعزيزات عسكرية لقوات حكومة دمشق بالوصول تدريجيًّا إلى مدينة حلب.

- قال البيت الأبيض إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره التركي رجب طيب أردوغان اتفقا على ضرورة وقف التصعيد وخفض التوتر في إدلب.

4 كانون الثاني- أعلنت قوات حكومة دمشق سيطرتها على بلدة التح في ريف إدلب، في وقت بدأت فيه باستهداف مرتزقة تركيا على محاور ريف حلب وسراقب والمعرة.

5 كانون الثاني- شن سلاح الجو التابع لقوات حكومة دمشق غارات على مواقع مرتزقة تركيا في أرياف حلب وإدلب استعدادًا لفتح محاور جديدة في ريف حلب باتجاه الطريق الدولي، وفي ريف إدلب باتجاه سراقب ومعرة النعمان.

7 كانون الثاني- بوتين يتجول مع الأسد في مدينة دمشق، ويزور الجامع الأموي والكاتدرائية المريمية.

9 كانون الثاني- قالت الخارجية الروسية إنه وفقًا للاتفاقات التي تم التوصل إليها مع الجانب التركي، تم العمل بنظام وقف إطلاق النار في منطقة "خفض التصعيد" في إدلب بدءًا من الساعة 14:00.

10 كانون الثاني- تبنى مجلس الأمن الدولي قرارًا تقدمت به بلجيكا وألمانيا لتمديد العمل بآلية إدخال المساعدات الإنسانية إلى سوريا لمدة ستة أشهر، ويسمح القرار بإدخال هذه المساعدات عبر منفذين حدوديين بدلًا من أربعة منافذ، حيث تم إغلاق معبر تل كوجر/اليعربية والتنف، وإبقاء المنافذ مع الاحتلال التركي مفتوحة بعد فيتو روسي.

11 كانون الثاني- استهدف الطيران الحربي التابع لقوات حكومة دمشق خطوط ومواقع مرتزقة تركيا على طول محاور التماس في ريف إدلب الجنوبي والجنوب الشرقي بسلسلة غارات جوية.

12 كانون الثاني- كشفت صحيفة سورية أن قوات حكومة دمشق استقدمت تعزيزات عسكرية ضخمة إلى الخطوط الأمامية على الجبهات الغربية من مدينة حلب وريف المحافظة الجنوبي.

-استهدفت المجموعات المرتزقة في إدلب عدة أحياء سكنية في مدينة حلب وريف حماة، خارقة بشكل مبكر قرار وقف إطلاق النار.

-ألقت مروحيات قوات حكومة دمشق قصاصات ورقية فوق ريفي إدلب وحلب تحث المدنيين المقيمين في مناطق سيطرة مرتزقة "جبهة النصرة" والتنظيمات الإرهابية الأخرى، على التوجه نحو ما أسمتها بـ"المعابر الإنسانية" للانتقال إلى مناطق سيطرتها.

اجتماع استخباراتي بين دمشق وأنقرة في روسيا

13 كانون الثاني- عُقد في موسكو اجتماع ثلاثي سوري روسي تركي، جمع رئيس المخابرات في حكومة دمشق اللواء علي مملوك ورئيس جهاز المخابرات التركية هاكان فيدان.

14 كانون الثاني- "دولار السوداء" يتجاوز عتبة الـ 1000 ليرة.

-أفادت وكالة "سانا"، الناطقة باسم الحكومة، بتصدي الدفاعات الجوية لـ "عدوان" يستهدف مطار التيفور العسكري في ريف حمص الشرقي.

15 كانون الثاني - أصدر وزير الدفاع الإسرائيلي، نفتالي بينيت، تعليماته للمؤسسة العسكرية بضرورة العمل على إخراج الإيرانيين من سوريا.

- استأنفت قوات حكومة دمشق عمليتها العسكرية جنوب إدلب، وسيطرت على مواقع جديدة.

'قوات دمشق واصلت الهجوم وحاصرت نقاط الاحتلال التركي'

19 كانون الثاني- أعلنت وزارة الدفاع الروسية، أن "المسلحين حاولوا شن هجوم على قاعدة حميميم ي بطائرات مُسيّرة، مؤكدة إسقاط الطائرات دون وقوع أي خسائر في القاعدة".

24 كانون الثاني - سيطرت قوات الحكومة على بلدة "الدير الشرقي"، مقتربة من مدينة معرة النعمان حتى 4 كم شرقًا، كما افتتحت محورًا جديدًا لعملياتها شرق المحافظة، منتزعة بلدة "كرسيان"، بالإضافة إلى السيطرة على بلدة "معرشمارين" الاستراتيجية.

25- تمكنت قوات الحكومة من السيطرة على بلدة "تلمنس" الاستراتيجية الواقعة على تخوم المزارع الشرقية لمدينة معرة النعمان في ريف إدلب الجنوب الشرقي، كما تمكنت من السيطرة على بلدة معرشمشة شرق مدينة معرة النعمان.

26- سيطرت قوات الحكومة على وادي الضيف في ريف إدلب الجنوبي، بالإضافة إلى معرشورين جنوب شرق إدلب، وبدأت بتطويق معرة النعمان وبلدتي بابيلا ودانا المعرة.

28 كانون الثاني- أكد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن بلاده لن تتهاون مع الإرهابيين في إدلب.

-أفادت وسائل إعلام تركية بأن تركيا أرسلت تعزيزات عسكرية إلى الحدود التركية السورية.

- سيطرت قوات حكومة دمشق على معرة النعمان ثاني أكبر مدن محافظة إدلب.

29- كانون الثاني- دعا رئيس دولة الاحتلال التركي، رجب طيب أردوغان، إلى وقف عمليات قوات حكومة دمشق في محافظة إدلب، واتهم روسيا بعدم الالتزام باتفاقات سوتشي وأستانا بشأن إدلب.

- قوات الحكومة توسع سيطرتها شمال معرة النعمان باتجاه مدينة سراقب.

- واصلت قوات الحكومة تقدّمها على محاور غرب وجنوب غرب حلب، حيث تمكنت من السيطرة على حي الراشدين لتصبح "النقطة التركية" القريبة منها مطوقة، كما سيطرت على بلدة "معردبسة" الاستراتيجية متابعة تقدمها باتجاه مدينة "سراقب".

3 شباط- أعلنت وزارة دفاع الاحتلال التركي، مقتل 4 جنود أتراك وإصابة 9 آخرين، بقصف لقوات حكومة دمشق في إدلب.

-أعلن رئيس دولة الاحتلال التركي، أردوغان، أن مقاتلات من طراز "F-16" وكذلك أطقم المدفعية هاجمت 40 هدفًا في إدلب، ردًّا على القصف الذي تعرضت له القوات التركية.

-أعلنت وزارة دفاع الاحتلال التركي ارتفاع حصيلة قتلى هجمات إدلب إلى 6 جنود.

-أعلن مساعد وزير الطرق وبناء المدن الإيراني، محمود محمود زاده، أن بلاده وبحسب مذكرة تفاهم ثنائية، ستبني ما يزيد عن 30 ألف وحدة سكنية في سوريا.

- سيطرت قوات الحكومة على أحد مقاطع الأوتستراد الدولي "حلب- اللاذقية" بعد سيطرتها على بلدة النيرب غرب مدينة سراقب في ريف إدلب الشرقي.

4 شباط- أعلن رئيس دولة الاحتلال التركي، أردوغان، أن "ما حصل في إدلب انتهاك صارخ للتفاهم الذي تم التوصل إليه مع روسيا، وستترتب عليه عواقب بالنسبة للنظام السوري".

- سيطرت قوات الحكومة على عاصمة "مملكة إيبلا" وطرقت الأبواب الجنوبية لمدينة "سراقب".

- صرّح وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن: روسيا تدعو تركيا إلى التنفيذ الصارم لاتفاقات سوتشي بشأن إدلب، وأضاف: "هناك مئات المرتزقة من "منطقة خفض التصعيد" في إدلب السورية ينتقلون إلى ليبيا للمشاركة في الأعمال القتالية".

5 شباط – أمهل رئيس دولة الاحتلال التركي أردوغان، 'الجيش السوري حتى نهاية فبراير/ شباط الجاري، للانسحاب خلف نقاط المراقبة التركية'، مهددًا بشن "عملية عسكرية في إدلب وإجبار الجيش السوري على التراجع".

- قوات الحكومة تسيطر على جزرايا وزمار في ريف حلب الجنوبي.

- أمريكا توقف برنامجًا استخباراتيًا مع تركيا على خلفية توغلها في سوريا.

- قوات حكومة دمشق تطبق بالكامل على نقطة "المراقبة" التركية في "تل طوقان" شرق إدلب.

6 شباط- دمشق تعلن اختراق الحدود السورية من قبل قوات الاحتلال التركي تزامنًا مع هجوم إسرائيلي.

-أعلنت قوات حكومة دمشق بشكل رسمي دخول مدينة سراقب في ريف إدلب.

8 شباط – قوات الحكومة تطبق على النقطة التركية السادسة بعد السيطرة على بلدة "العيس".

-أعلنت قوات حكومة دمشق أن وحداتها المتقدمة من ريف حلب الجنوبي تلاقت مع القوات العاملة على محور ريف إدلب الشرقي.

- سيطرت قوات الحكومة على بلدتي الإيكاردا والكسيبة بمحاذاة الطريق الدولي (حلب- دمشق/ M5).

-أعلنت خارجية الاحتلال التركي على لسان ممثلها، إن روسيا وتركيا ناقشتا خلال المحادثات التي جرت في أنقرة الوضع في إدلب، والخطوات اللازمة لتعزيز العملية السياسية في سوريا.

10 شباط- سيطرت قوات الحكومة على بلدات "ميزناز" و"كفر حلب" جنوب شرق مدينة الأتارب قاطعًا بذلك الطريق السريع (60) الواصل بين مدينتي إدلب وحلب.

- تركيا تعلن مقتل 5 عسكريين وإصابة 5 آخرين بنيران قوات حكومة دمشق.

-أعلنت وزارة دفاع الاحتلال التركي إسقاط مروحية تابعة لقوات حكومة دمشق، ردًّا على قصف مواقعها في إدلب.

- تركيا تعلن قصف أكثر من 100 هدف لقوات حكومة دمشق في إدلب.

11 شباط- قال رئيس دولة الاحتلال التركي، أردوغان، إن حكومة دمشق ستدفع ثمنًا باهظًا، لهجومها على الجنود الأتراك في إدلب.

- قوات حكومة دمشق تسيطر على ضاحية "الراشدين " و"غابة الأسد" وجمعية الصحفيين غرب حلب.

- قوات الحكومة تسيطر على الطريق السريع "M5" الذي يربط مدينة حلب بالعاصمة دمشق بالكامل، لأول مرة منذ عام 2012.

14 شباط- قوات حكومة دمشق تسيطر على "أورم الكبرى" في ريف حلب.

15 شباط- قال رئيس دولة الاحتلال التركي أردوغان أن تركيا ستتعامل مع قوات دمشق إذا لم تنسحب من إدلب قبل نهاية فبراير/ شباط.

1 آذار- أعلن وزير دفاع الاحتلال التركي خلوصي أكار، أن بلاده بدأت عملية "درع الربيع" ضد قوات حكومة دمشق في محافظة إدلب.

5 آذار- وقّع الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والتركي أردوغان في موسكو، اتفاق وقف إطلاق النار في إدلب، والذي تضمن أيضًا إقامة ممر أمني على طريق الـ M4 وتسيير دوريات مشتركة.

'كورونا ينتشر في سوريا'

27 آذار- أعلنت حكومة دمشق فرض حظر شامل للتنقل بين المدن لمنع انتشار فيروس كورونا.

-لأول مرة منذ سنوات.. مباحثات هاتفية بين ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، وبشار الأسد.

29 آذار- أعلنت حكومة دمشق تسجيل أول حالة وفاة بفيروس كورونا.

1 نيسان- عزلت حكومة دمشق بلدة منين في ريف دمشق بعد انتشار فيروس كورونا فيها.

'أمريكا تطبق قانون قيصر وروسيا وإيران تتقاسمان المنشآت السورية'

- 17 حزيران- دخل "قانون قيصر" للعقوبات الذي يتضمن عقوبات أمريكية تستهدف الحكومات أو الشركات أو الأفراد الذين يموّلون حكومة دمشق بشكل غير مباشر أو يساهمون في حملاتها العسكرية حيّز التنفيذ.

8 تموز- وقّعت إيران وحكومة دمشق اتفاقية لتعزيز التعاون العسكري تتضمن تطوير أنظمة الدفاع الجوية، وذلك في ظل استهداف إسرائيل مواقع عسكرية إيرانية داخل سوريا.

11 تموز- أعلنت السلطات الإيرانية مقتل ضابط كبير في الحرس الثوري الإيراني يدعى "إبراهيم أسمي" في سوريا.

14 تموز- أعلنت وزارة الاقتصاد في حكومة دمشق نيتها إجراء مزايدة علنية لإشغال وتجهيز واستثمار كافة الأسواق الحرة في البلاد، وفق دفتر شروط خاص باستثمار الأسواق الحرة.

20 تموز- تصدت الدفاعات الجوية لصواريخ معادية في سماء ريف دمشق الجنوبي، كانت موجهة إلى منطقة صحنايا في ريف العاصمة.

24 تموز- قصفت مروحيات حربية إسرائيلية عدة أهداف في منطقة القنيطرة داخل سوريا تابعة لقوات الحكومة، وذلك ردًّا على إطلاق نار من الطرف السوري لخط وقف إطلاق النار في الجولان.

29 تموز- أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية فرض عقوبات جديدة على حكومة دمشق تستهدف أفرادًا وكيانات، وحذّرت مستثمري الشرق الأوسط من التعامل مع دمشق، واستهدفت الحزمة حافظ، نجل الرئيس السوري بشار الأسد، والفرقة الأولى في قوات الحكومة.

- استقبل الرئيس السوري بشار الأسد المبعوث الخاص للرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى سوريا، ألكسندر لافرنتييف، ونائب وزير الخارجية الروسية، سيرغي فيرشينين، والوفد المرافق.

3 آب- أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أن الجيش الإسرائيلي أحبط محاولة لتنفيذ عملية على جبهة دمشق، وأن إسرائيل ستضرب كل من يحاول الاعتداء عليها.

13 آب- استهدفت طائرة مجهولة موكبًا لنائب أمير مرتزقة "حراس الدين" الإرهابي، أبو يحيى الأوزبكي، أثناء تنقله في ريف إدلب شمال غرب سوريا، ما أدى إلى مقتله على الفور.

-أعلن القائد العام للقيادة المركزية الأمريكية، الجنرال كينيث ماكينزي، أن بلاده "تعتزم خفض قواتها في العراق وسوريا في الأشهر المقبلة، مقابل الحفاظ على وجود طويل الأمد".

19 آب- منحت حكومة دمشق روسيا قطعة أرض ومساحة بحرية في محافظة اللاذقية، حيث ستنشئ الأخيرة عليها مركزًا صحيًّا للجيش الروسي.

24 آب- أدانت حكومة دمشق قطع المياه عن الحسكة، واتهمت تركيا بارتكاب "جريمة حرب".

- كلف الرئيس السوري بشار الأسد، حسين عرنوس بتشكيل حكومة جديدة، بعد الانتخابات البرلمانية التي أجريت في يوليو/ تموز الماضي.

-أعلن مركز المصالحة الروسي العامل في سوريا عن تعرض دورية روسية تركية في إدلب لإطلاق نار من قاذفة قنابل، ما أدى إلى إصابة جنديين روسيين بارتجاجات خفيفة في الدماغ.

29 آب- اختتمت الجولة الثالثة من مباحثات "اللجنة الدستورية دمشق" في جنيف بعد عدة جلسات نقاش على مدى الأيام الثلاثة الماضية دون التوصل إلى نتيجة.

31 آب- ذكرت وكالة "سانا"، نقلًا عن مصدر عسكري، أن عسكريين اثنين قُتلا وجرح 7 آخرين من قوات الحكومة في غارات إسرائيلية على مواقع عسكرية جنوب دمشق.

6 أيلول- الحرائق تجتاح غابات سوريا وسهولها الزراعية.

7 أيلول- وفد روسي رفيع المستوى يجري مشاورات مع حكومة دمشق.

'مساعي روسية – تركية للمقايضة'

9 أيلول- نفّذ الطيران الحربي التابع لقوات حكومة دمشق 4 غارات جوية على الأطراف الغربية لمدينة إدلب، مستهدفة أحد مقرات مرتزقة "هيئة تحرير الشام"، الواجهة الحالية لتنظيم "جبهة النصرة" الإرهابي، ما أسفر عن مقتل 11 متزعمًا.

17 أيلول- استهدف مجهولون سيارة أحد القياديين في قوات "الفيلق الخامس" المدعوم من روسيا في جنوب سوريا، تبعها حالة من التوتر والتصعيد.

-كشف مصدر تركي مطّلع أن الوفدين العسكريين التركي والروسي لم يتوصلا خلال اجتماعهما في مقر وزارة الدفاع التركية بأنقرة إلى أي تفاهم بشأن الوضع في إدلب، حيث لم تتجاوب تركيا مع مطالب الجانب الروسي بالانسحاب من "نقاط المراقبة" في محافظة إدلب شمالي سوريا مقترحة تسليمها مدينتي تل رفعت ومنبج، الأمر الذي لم يلق ردًّا إيجابيًّا من الجانب الروسي.

19 أيلول- أعلن الجيش الأمريكي عن تعزيز انتشاره العسكري في شمال شرق سوريا، وذلك عبر نشر رادار سنتينال وعربات برادلي القتالية.

30 أيلول- أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، فرض عقوبات جديدة على سوريا، تشمل 3 أشخاص و13 كيانًا، بما في ذلك وزارة السياحة في حكومة دمشق.

20 تشرين الأول- أخلى جيش الاحتلال التركي نقطة قرب مدينة مورك في ريف حماة الشمالي.

'أزمات معيشية "خبز ومحروقات" تعصف بمناطق الحكومة'

20 تشرين الأول- رفعت حكومة دمشق سعر لتر البنزين الممتاز المدعوم إلى 450 ليرة، وغير المدعوم إلى 650 ليرة، وذلك ارتفاعًا من 250 ليرة و450 ليرة على التوالي.

29 تشرين الأول- رفعت حكومة دمشق سعر الخبر إلى الضعف لتصبح الربطة بمئة ليرة، كما رفعت سعر طن الطحين إلى 40 ألف ليرة.

7 تشرين الثاني- قوات الاحتلال التركي تنسحب من نقطة المراقبة الحادية عشرة، في قرية "شير مغار" في ريف حماة، باتجاه القواعد التركية في منطقة جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي.

11 تشرين الثاني- عُقد في العاصمة دمشق مؤتمر اللاجئين السوريين رعته روسيا، وسط مشاركة عربية وغربية ضعيفة.

15 تشرين الثاني- شهدت العاصمة دمشق وريفها وباقي المحافظات الخاضعة لسيطرة حكومة دمشق أزمة متفاقمة لمادة الخبز، وسط عجز كامل للسلطات عن تأمين حلول للأزمة الخانقة التي تعدّ الأشد في تاريخ سوريا.

16 تشرين الثاني- وفاة وزير خارجية حكومة دمشق وليد المعلم.

17 تشرين الثاني- تفاقمت وبشكل غير مسبوق، أزمة المواصلات في دمشق وريفها، خلال أيام الدوام الرسمي بسبب قلة وسائط النقل الحكومية والخاصة، ذلك نتيجة نقص الوقود الذي تعاني مناطق سيطرة الحكومة منه ورفعها لسعره، وأدى الأمر إلى زيادة العبء المعيشي على المواطنين الذين باتت حياتهم كلها أزمات.

4 كانون الأول- اختتمت في جنيف أعمال الجولة الرابعة من اجتماعات ما تسمى اللجنة الدستورية من دون تحقيق تقدم ملحوظ.

(ح)

ANHA


إقرأ أيضاً