سخّر موهبته في فن الرسم لتخليد ذكرى الشهداء

استغلّ الشّاب، أحمد محي، موهبته في فنّ الرّسم، لرسم صور الشّهداء، وفاءً لتضحياتهم في خدمة شعوب المنطقة.

يُعرف الّرسم بأنّه فنُّ التعبير عن الأفكار والمشاعر، من خلال خلق صورةٍ جماليّةٍ ثنائيّة الأبعاد بلغةٍ بصريةٍ، ويعبّرعن هذه اللغة بأشكالٍ وطُرقٍ مختلفةٍ.

تختلف الأساليب التي تستخدم في فنّ الرّسم من قبل الرسّامين بالقلم الدّخاني ,الزيت، والأكريليك، والألوان المائية، والحبر، وغيرها من الدهانات المائية التي تُضيف إلى الرّسم الفنّ و الجماليّة ، الشاب ،أحمد محي، سخّر موهبته في فنّ الرّسم لتخليد ذكرى الشهداء.

https://www.hawarnews.com/ar/uploads/files/2020/12/29/085006_-qam-wenasaz-28129.jpg

 الشاب أحمد محي من أهالي قرية حلوة الشيخ التّابعة لناحية تربه سبيه، عشق فنّ الرّسم والإبداع منذ نعومة أظفاره ولاقى تشجيعاً من قبل الأقارب والعائلة، ممّا دفعه إلى المضي فيه و الإبداع و استعمال العديد من الأساليب في الرّسم والتّخطيط .

مع بداية الثورة في شمال وشرق سوريا، والتّضحيات التي أبداها أبناء و بنات المنطقة، و تصدّيهم لكافّة الهجمات الإرهابية من المجموعات المرتزقة و الإحتلال التركي، و استشهاد خيرة الشباب و الشابات, قرر الشاب أحمد محي ترسيخ موهتبه في رسم صور الشهداء .

https://www.hawarnews.com/ar/uploads/files/2020/12/29/085143_-qam-wenasaz-28229.jpg

أحمد نوّه إلى أنّه يفضُّل رسم لوحات صور الشهداء على رسم مناظر طبيعية  أو الشخصيات المعروفة، ويجد  في رسم و إظهار جوهر الحقيقة محل فخرٍ واعتزازٍ.

 وبإمكانات قليلة و بسيطة، بدأ مع بداية الثورة برسم صور الشهداء في المنطقة، الّذين سطّروا أروع الملاحم البطولية أثناء تصدّيهم للهجمات الإرهابية .

أحمد محي أكّد أنّه يقوم برسم صور الشهداء لإدخال البهجة إلى قلوب عوائلهم، الّذين ينتظرون هذا العمل من رسّامين أمثاله، ويرى أنّه واجب وطني يقع على عاتق جميع الرسّامين و الفنّانين.

https://www.hawarnews.com/ar/uploads/files/2020/12/29/085014_-qam-wenasaz-28429.jpg

الشاب أحمد و بإمكاناته البسيطة و رسوماته بالقلم الفحمي قام برسم صور بعض الشهداء، فيما يتطلّع من الجهات المسؤولة بتقديم قليلٍ من الدّعم و تقديم المستلزمات من أقلام و ريش و مواد و الأوراق الخاصة بالرسم، نظراً لندرتها وارتفاع أسعارها في الأسواق، ممّا سيُتيح له إكمال موهبته في الرّسم .

كما و يحلم أحمد في مشاركته في جميع المعارض التي تُقام في المنطقة، و على مستوى مقاطعة قامشلو، وعرض لرسوماته المُستوحاة من الثّورة و تضحيات أبناء المنطقة .

(ك)

ANHA


إقرأ أيضاً