شيوخ ووجهاء عشائر الرقة ودير الزور: حملة "الإنسانية والأمن" أثبتت دعم تركيا لداعش في الهول

أكد شيوخ ووجهاء العشائر في الرقة وريف دير الزور الشرقي أن جميع دول العالم أصبحت تعلم مدى خطورة مخيم الهول، بعد حملة "الإنسانية والأمن" التي أطلقتها قوى الأمن الداخلي في المخيم، موضحين أنه خلال حملة "الإنسانية والأمن" تم تأكيد دعم تركيا لداعش داخل المخيم وخارجه".

وأطلقت قوى الأمن الداخلي، بدعم من قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية الشعب والمرأة، بتاريخ 25 آب المنصرم، "حملة الإنسانية والأمن" ضد خلايا داعش النائمة في قطاعات مخيم الهول بمقاطعة الحسكة، بعد تكرار عمليات الاغتيال فيها.

وانتهت المرحلة الثانية من الحملة في الـ 17 من أيلول الجاري.

وبهذا الصدد، تحدث لوكالتنا، شيوخ ووجهاء العشائر في مدينة الرقة وريف دير الزور الشرقي، الذين أشادوا بحملة "الإنسانية والأمن"، وطالبوا الدول التي لها رعايا في مخيم الهول باستعادة رعاياها، وتخفيف العبء عن الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا.

وجيه عشيرة الحليسات وعضو مجلس الأعيان في الرقة الشيخ، حمود الحمود، قال "نشيد بدور قواتنا العسكرية، قوات سوريا الديمقراطية وقوى الأمن الداخلي في شمال وشرق سوريا، للجهود التي بذلتها خلال حملة "الإنسانية والأمن".

وأضاف حمود الحمود "ألقت قواتنا القبض على 226 شخصاً، وأغلبهم مدعومون من دولة الاحتلال التركي، والدليل على دعم تركيا لهؤلاء العناصر هو وجود لباس عسكري تركي في المخيم".

وطالب الحمود جميع دول العالم بضرورة استعادة رعاياها من المخيم؛ لتخفيف العبء عن الإدارة الذاتية لأنها تتحمّل مسؤوليات كبيرة في فرض الأمان في المخيم، بالإضافة إلى تأمين احتياجاتهم من كافة النواحي".

وشدد الحمود في ختام حديثه، على ضرورة تكثيف الحملات الأمنية في شمال وشرق سوريا بشكل عام، ومخيم الهول بشكل خاص، لمنع تسلل وظهور هذه الخلايا من جديد ولمنع زعزعة الأمن والاستقرار الذي تنعم به شمال وشرق سوريا".

شيخ عشيرة العلّي وعضو العلاقات العامة العسكرية في الرقة الشيخ، رمضان الرحال، قال "كلنا نعلم أن مخيم الهول هو قنبلة موقوتة، ويأخذ صفة داعشية، وفي هذه الحملة؛ عثرت قواتنا الأمنية على العديد من الأنفاق والأسلحة، وهذا يشكل خطراً كبيراً على المنطقة".

وأوضح الرحال "تعمل دولة الاحتلال التركي على دعم خلايا داعش؛ بهدف إحيائها من جديد، وزعزعة أمن واستقرار شمال وشرق سوريا".

وطالب الرحال خلال حديثه "المجتمع الدولي والولايات المتحدة الأميركية وجميع دول العالم بأخذ رعاياهم من المخيم ليكونوا تحت أنظارهم، فهؤلاء هم من قطعوا الرؤوس وقتلوا أبناءنا ونساءنا".

أكد الرحال أن "العدو التركي هو من يقف وراء هذه الخلايا ويدعمها ويقدم التسهيلات لها، ويهدد بقتلنا، بعد أن انتصرنا عليها في معركتنا على الإرهاب".

شدد الرحال في ختام حديثه "على المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية إيجاد حل لمعضلة مخيم الهول، وعلى كل دولة أن تأخذ رعاياها للحد من خطورة هذا المخيم".

الأمين العام لتجمّع عشائر البو كمال، ووجيه بلدة الباغوز، حواس أبو الجاسم، قال "جاءت هذه الحملة في وقت حساس ومدروس وخرجت بنتائج بناءة، وحققت الأمن والاستقرار في مخيم الهول، بعدما كان يشهد اضطرابات أمنية واغتيالات".

وأضاف أبو الجاسم "طالبنا دول العالم والتحالف الدولي ومجلس الأمن ومنظمات حقوق الانسان والصليب الأحمر الدولي ونطالبهم اليوم، بحل معضلة مخيم الهول بشكل نهائي، لأن هذا الأمر يزيد من الأعباء المترتبة على الإدارة الذاتية في شمال شرق سوريا".

وناشد في ختام حديثه جميع الدول أخذ رعاياها المنتمين إلى داعش ومحاكمتهم في بلادهم على الجرائم التي ارتكبوها في سوريا، ومنح الإدارة الذاتية المجال والفرصة لطي ملف مخيم الهول".

(كروب/خ)

ANHA


إقرأ أيضاً