شيوخ عشائر الرقة: يناشدون القبائل العربية التيقظ من الفتنة التركية ومشروعها العثماني

أكد شيوخ عشائر الرقة أن تركيا لا تزال تعمل على خلق الفتن بين شعوب المنطقة من خلال ضرب العرب بالعرب وافتعال أزمات ما بين الأخوة, كما طالبوا الشعوب العربية بضرورة التنبه واليقظة لهذه المشاريع التركية.

عملت تركيا على مدى سنوات الحرب السوريا على خلق الفتن والتقاتل الداخلي بين مكونات المجتمع السوري, كما تحاول وضع الإسلام السياسي كأرضية لبناء هرمها العثماني الجديد على حساب دماء أبناء المنطقة العربية وخلق الفتنة بين شعوبها.

شيوخ ووجهاء عشائر الرقة وفي حديث خاص لوكالة أنباء هاوار تحدثوا عن قِدم المشروع التركي العثماني، وأحلام أردوغان في إحيائها.

حيث قال الشيخ محمد تركي السوعان شيخ عشيرة السبخة "بعد سنوات طوال من سفك دماء السوريين بدأ الحلم العثماني يظهر بشكل علني ويتمدد عبر الاحتلال التركي لشمال سوريا وبالتدخل التركي في شؤون الدول العربية الأخرى".

وأضاف الشيخ محمد تركي السوعان "بعد سوريا حاولت تركيا خلط الأوراق العربية حيث تحالفت مع قطر, وخلقت أزمة بينها وبين دول الخليج, وأقنعتها بإمكانية ابتعادها عن محيطها العربي, ثم لجأت إلى دعم بعض الميلشيات في ليبيا".

ووجه الشيخ محمد تركي السوعان نداء إلى شيوخ القبائل الليبية وأبناء القبائل هناك بضرورة اليقظة والتنبه لما تدبره الحكومة التركية لهم، من تقسيم بلادهم لتخدم مصالح تركيا في شمال إفريقيا.

بدوره أشار الشيخ رمضان الرحال وجيه عشيرة "العلي" في الرقة إلى المشروع التركي، حيث قال :"تركيا ومنذ أول يوم من أزمات الشعوب العربية بعد الثورات التي حدثت في المنطقة العربية لم تدخر جهداً ولا وسيلة في تفتيت المنطقة العربية وخلق الانقسام بين العرب, ومحاولات لخلق الفتنة لينتهي بها المطاف بضرب العرب بالعرب، عن طريق تجنيد المرتزقة من سوريا وإرسالهم إلى ليبيا".

 وأضاف وجيه عشيرة "العلي" "يجب علينا نحن السوريون خاصة والعرب عامة اليقظة والتنبه، لأن المشروع التركي ليس في صالح أحد, فهو مشروع عنصري شوفيني بحت يرى  في شعوب الشرق  الأوسط توابع للسلطنة العثمانية البائدة التي يريد أردوغان تحقيقها مرة أخرى على حساب دماء  شعوبنا".

وفي نهاية حديثه وجه الشيخ رمضان الرحال رسالة إلى كافة الشعوب التي تتعرض اليوم للأزمات بسبب تدخل تركيا في شؤونها  لليقظة والتكاتف لفضح هذا المشروع وإيقافه عند حده.

(ل)

ANHA


إقرأ أيضاً