شيخ أحمد حمو: تركيا دولة احتلال في سوريا ويجب إخراجها

قال الرئيس المشترك لمجلس حركة المجتمع الديمقراطي في إقليم الفرات شيخ أحمد حمو بأن الشعب السوري والرأي العام العالمي يدرك أن تركيا هي دولة احتلال على الأراضي السورية، مشدداً على ضرورة العمل على إخراج تركيا من سوريا.

وجاء حديث شيخ أحمد حمو في لقاء أجرته معه وكالة أنباء هاوار، إذ قال بأن "الشعب السوري بكل مكوناته بات يدرك أن وجود الدولة التركية على الأراضي السورية احتلال بكافة صوره, وكذلك الرأي العام العالمي أيضاً يعلم أن الوجود التركي هو احتلال ويجب على الجميع العمل على إخراج هذا الاحتلال".

وأوضح "الاحتلال التركي ليس فقط على الشعب السوري لأن تركيا تمارس الاضطهاد بحق شعبها وتمنع الحقوق والحريات في الداخل، وهذا شكل من أشكال الاحتلال, وهو الذي سرق المعامل السورية على يد حاضنة هي عبارة عن مجموعات إرهابية, هذه المجموعات شكلت ذريعة ترى من خلالها تركيا أن لها الحق بالتدخل على اعتبار وجود حاضنة لها شمال غرب سوريا, وقد تمكنت تركيا من خلالهم أن تتدخل في الأزمة السورية، وتضع شروطها على الشعب السوري وتحتل أرضها".

وأشار في هذا السياق إلى أن "هؤلاء المرتزقة هم مجموعات إرهابية لا يملكون أدنى القيم الأخلاقية والإنسانية, وهي مجموعات متطرفة أغلبها ضمن قائمة الإرهاب العالمية وتركيا تدعمهم في سوريا منذ بداية الأزمة السورية".

وأضاف "تركيا المتسبب الرئيسي في كل ما يحصل في سوريا، والحل الأول والوحيد هو إخراج الاحتلال التركي، لذلك على كافة مكونات الشعب السوريا وضع مشروع سوري-سوري والمطالبة بإخراج الاحتلال التركي بالدرجة الأولى".

الأمم المتحدة والدول الإقليمية الأوربية تخترق قوانين هي وضعتها

وفيما يخص الصمت الدولي حيال انتهاكات تركيا في الأراضي السورية قال شيخ أحمد حمو "هذه الدول التي ترى نفسها الراعي لحقوق الإنسان تسعى في الدرجة الأولى إلى تحقيق مصالحها وأطماعها, بدلاً من السعي إلى إيقاف النزيف السوري, البعض منهم يرى أن مصالحهم تقتضي في إبعاد تركيا عن روسيا، وإرجاعها إلى التحالفات الأمريكية والأوربية, والروس كذلك يسعون إلى مصالحهم بعيداً عن الشعب السوري، ويرون في كسب تركيا إلى جانبهم إضعافاً لحلف الناتو, هناك صراعات قديمة بين الأطراف المتصارعة في سوريا، وما يحصل هنا يخدم تلك الصراعات".

على البعض ألا يكونوا كالنعامة رأسهم في التراب والجسد في الخارج

ويشدد الرئيس المشترك لمجلس حركة المجتمع الديمقراطي في إقليم الفرات شيخ أحمد حمو على ضرورة أن يدرك البعض من السوريين أن الأزمة الحقيقية هي وجود احتلال تركي على الأراضي السورية، وتجنب تقسيم الجغرافية السورية بدل من السعي إلى تحقيق المصالح والأجندات التركية أو غيرها على الأراضي السورية، وعلى حساب شعبها.

وأضاف "على شعبنا الكردي الوصول إلى وحدة كردية والابتعاد عن الخلافات, فالجميع يدرك أن تركيا تعتبر الوجود الكردي خطراً على أمنها" وتابع "ليس صحيحاً إن تركيا تستخدم الكرد, وإن حصل فهذا على حساب العشب الكردي عامة, تركيا تستعمل البعض إلى حين انتهاء مصالحهم, لأنها لا تتقبل الوجود الكردي بتاتاً".

وأكد على ضرورة أن ينفتح الشعب السوري على الإدارة الذاتية التي تحقق مصالح الشعب بكافة مكوناته, والتوحد للوصول الى حل نهائي عبر تفعيل حوار سوري-سوري يكون بمثابة درع يوقف الأطماع التركية في المنطقة.

"خطاب النظام السوري يزيد من الشرخ في المجتمع السوري"

وأشار شيخ أحمد حمو إلى موقف الحكومة السورية من الوضع السوري وقال: "النظام لا يستطيع إيجاد حلول سياسية للأزمة السورية, لأنه ينظر إلى الوضع السوري بالمنظور القديم قبل العام 2011, واليوم نعيش الأزمة في العام 2020, النظام فشل في مخاطبة الشعب السوري بصورة ديمقراطية, وهذا ما أوصل البلاد إلى هذه المرحلة, فالنظام لا يرى الشعب السوري على أن له حقوق في هذه الدولة".

وأضاف: "بدلا من توجيه خطابه الحار إلى الشعب السوري، يجدر بالنظام أن يوجه خطابه هذا إلى الدول المحتلة لسوريا مثل تركيا التي ارتكبت ولازالت ترتكب أبشع المجازر بحق الشعب السوري, والخطاب الذي أدلى به بشار الأسد لا يقع في خدمة الشعب السوري بل يزيد من الشرخ، ويرسخ الطائفية في المجتمع السوري ويخدم الجهات التي تحتل سوريا".

وفي ختام حديثه دعا المجتمع الدولي للعمل بعيداً عن المصالح لإيجاد حل يحقق السلام في سوريا، مؤكداً بأن السلام مرهون بالدرجة الأولى بخروج الاحتلال من الأراضي السورية.

(ج)

ANHA


إقرأ أيضاً