شمال وغرب منبج.. قصف شبه يومي يستهدف قرى المدنيين

ما تزال عمليات القصف شبه اليومية في قرى تقع قبالة المناطق السورية التي تحتلها تركيا شمال وغرب مدينة منبج مستمرة، ويرافقها خطر يهدد حياة المدنيين في تلك القرى.

تاركة وراءها الدمار في منازل وممتلكات المدنيين، تواصل القذائف التركية السقوط فوق القرى الآهلة بالسكان شمال وغرب مدينة منبج بشكل شبه يومي، معرضة حياة آلاف قرويين للخطر.

قرى كثيرة تحاذي مناطق الاحتلال التركي شمال مدينة منبج، تلك التي تقع على الضفة الجنوبية لنهر الساجور، حيث تتعرض بشكل مستمر للقصف الذي ينطلق من القواعد التي شيّدتها تركيا داخل المناطق السورية المحتلة، إضافة إلى القرى الواقعة غرب منبج.

المقاتل علي اليوسف، أحد مقاتلي مجلس الباب العسكري الذين ينتشرون في قرى غرب منبج، وهي قرى تابعة لمدينة الباب، لكن المجلس دافع عنها إبان شن الاحتلال التركي عملية "درع الفرات"، ومنع تركيا من الدخول إليها، يقول بأن مناطقهم تُستهدف من الاحتلال التركي بشكل يومي باستخدام الأسلحة الثقيلة والمتوسطة.

ويضيف علي الذي يرابط في قرية قرط ويران (4كم شمال بلدة العريمة غرب منبج) في مواجهة الاحتلال التركي إن القاعدة التركية العسكرية الموجودة في قرية شيخ ناصر تبعد عنهم 400 مترًا، وهي التي تنطلق منها القذائف في كل مرة.

وذكر أن المدنيين هم ضحايا قصف الاحتلال التركي ومرتزقتهن إذ تدمرت بيوت الكثيرين نتيجة القصف شبه المتكرر للمنطقة.

 وأوضح أن الاحتلال التركي يقصف المنطقة في ساعات الليل المتأخرة لإخافة المدنيين، لافتًا إلى أن طيران الاستطلاع التركي لا يفارق سماء المنطقة، مترافقًا مع تحركات دائمة للمرتزقة على خطوط الجبهات.

وفي ذات السياق، قال المقاتل مصطفى الخلف من إحدى نقاط مجلس الباب العسكري في قرية قرط ويران بأن الاحتلال التركي ومرتزقته يستهدفون القرى المحاذية لخط التماس بشكل شبه يومي.

لافتًا إلى أن القصف يكون عشوائيًّا، وأن المدنيين هم المستهدفون بالدرجة الأولى بقذائف الهاون والمدفعية، مضيفًا بأن القصف اشتد قبل أيام، لتسقط نحو 70 قذيفة على القرى في فترة وجيزة.

وأكد مصطفى الخلف أنهم موجودون في المنطقة لحماية المدنيين، ومنع أي محاولات تركية لاحتلال المنطقة أو الإضرار بشعبها.

(ج)

ANHA


إقرأ أيضاً